في المباراة ضد ألمانيا في تورنتو (كندا)، واصل ويلفريد سينغو إظهار دوره المحوري في تشكيلة منتخب ساحل العاج. كان لاعب غلطة سراي نشيطًا على الجناح الأيمن، مساهمًا باستمرار في الهجوم والدفاع. مع ذلك، في الدقيقة 82، شعر المدافع المولود عام 2000 فجأةً بألم في عضلة فخذه اليسرى، وطلب استبداله بعد أن شعر بعدم قدرته على إكمال المباراة.
ويلفريد سينغو (رقم 5 – يسار). الصورة: أسوشيتد برس.
فور خروجه من الملعب، جلس ويلفريد سينغو على مقاعد البدلاء وقد غطى وجهه بقميصه. كانت دموعه تعكس بوضوح خيبة الأمل والقلق اللذين كان يعانيهما. وحرص زملاؤه في الفريق والجهاز الفني على مواساته وتشجيعه طوال ما تبقى من المباراة.
لم يُصدر الفريق الطبي حتى الآن تشخيصًا رسميًا بشأن مدى إصابة ويلفريد سينغو. مع ذلك، تشير التقييمات الأولية إلى أن اللاعب قد تعرض على الأرجح لإصابة خطيرة في أوتار الركبة. في مثل هذه الإصابات، قد تتراوح فترة التعافي من عدة أسابيع إلى عدة أشهر، وذلك بحسب شدة الإصابة. هذا يعني أن فرص ويلفريد سينغو في المشاركة في كأس العالم 2026 تكاد تكون معدومة.
إصابة المدافع البالغ من العمر 25 عامًا مؤسفة للغاية، لا سيما بعد أدائه المميز أمام ألمانيا. طوال معظم المباراة، كان ويلفريد سينغو أحد أبرز لاعبي المنتخب الأفريقي. حتى أن ساحل العاج فاجأت الجميع بتسجيلها هدف التقدم بفضل هدف فرانك كيسي في الدقيقة 30.
لكنّ مجريات المباراة تغيّرت في الشوط الثاني. سجّل المهاجم دينيز أونداف هدفين متتاليين في الدقيقتين 68 و90+4، ليساعد ألمانيا على قلب الطاولة والفوز بنتيجة 2-1، ويضمن بذلك تأهله إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بفوزين من مباراتين.
رغم خسارة ساحل العاج أمام ألمانيا، لا تزال فرصها في التأهل لكأس العالم 2026 قائمة. وكان المنتخب الأفريقي قد حقق فوزًا حاسمًا على الإكوادور في مباراته الافتتاحية، مما منحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل للأدوار الإقصائية. وفي مباراته الأخيرة ضمن المجموعة الخامسة، والمقرر إقامتها في 25 يونيو، سيواجه منتخب ساحل العاج منتخب كوراساو في مباراة حاسمة.
المصدر:
