بلجيكا ضد إيران (المجموعة السابعة)، الساعة 2:00 صباحاً، 22 يونيو
خيبت بلجيكا آمال بعض المشجعين في مباراتها الافتتاحية، حيث تعادلت 1-1 مع مصر. والجدير بالذكر أن فريق رودي غارسيا لم يقدم أداءً مهيمناً، بل وجد نفسه في بعض الأحيان في موقف التعادل أو حتى على وشك الهزيمة.
مع ذلك، فإن وقوع بلجيكا في مجموعة سهلة نسبياً يمنحها فرصة جيدة للتأهل. في مباراتيها المتبقيتين، سيواجه “الشياطين الحمر” خصوماً أضعف، وهما إيران ونيوزيلندا. إذا فشلوا في التأهل إلى دور الـ16، فلن يلوم دي بروين وزملاؤه إلا أنفسهم.
من جانبهم، واجه المنتخب الإيراني تحديات عديدة. حتى ميزة التمركز بالقرب من ملعب المباراة لم تُستغل لصالح ممثلي آسيا. ولا شك أن اضطرارهم للسفر لمسافات طويلة قبل وبعد كل مباراة كان له أثر كبير على لياقة وأداء “المنتخب الوطني”.
بسبب ضعفها ومواجهتها لصعوبات غير فنية، قد لا تكون الروح القتالية وحدها كافية لإيران لتحقيق مفاجأة.
أوروغواي ضد الرأس الأخضر (المجموعة الثامنة)، الساعة 5:00 صباحاً، 22 يونيو
شهدت المجموعة الثامنة سيناريو غير متوقع بعد الجولة الأولى من المباريات. فعلى الرغم من اعتبار إسبانيا وأوروغواي الفريق الأقوى، إلا أنهما تعادلتا مع فريقين أضعف منهما، وهما الرأس الأخضر والسعودية على التوالي.
مع ذلك، من المرجح أن يعود النظام إلى نصابه بعد مباريات 22 يونيو. وبفضل مهارة وخبرة منتخبي إسبانيا وأوروغواي المليئين بالنجوم، يُتوقع أن يُحددا ديناميكيات المجموعة سريعاً.
فاجأ منتخب الرأس الأخضر الجميع في مباراته الأولى بكأس العالم بفضل روحه القتالية المذهلة، وأدائه الحازم، وتألق حارس مرماه فوزينيا، وقليل من الحظ. مع ذلك، لا يعني هذا أن الوافدين الجدد من أفريقيا سيحافظون على هذا المستوى عند مواجهة خصم عملي مثل منتخب أوروغواي.
نيوزيلندا ضد مصر (المجموعة السابعة)، الساعة 8:00 صباحاً، 22 يونيو
رغم كونها الأقل حظاً في المجموعة السابعة، إلا أن نيوزيلندا تمكنت من تحقيق تعادل إيجابي بنتيجة 2-2 في مباراتها الافتتاحية ضد إيران. هذه البداية الجيدة تُبقي نظرياً فرص نيوزيلندا في التأهل إلى الدور التالي قوية للغاية.
مع ذلك، ونظراً لبقاء مباراتين أمام مصر وبلجيكا، فإن آمال فريق المدرب دارين بازيلي ليست عالية. خاصةً بالنظر إلى أن ممثل أوقيانوسيا يبدو أقل كفاءة من جميع النواحي، بدءاً من اللاعبين وصولاً إلى أسلوب اللعب.
على عكس خصومهم، يمتلك المنتخب المصري تكتيكات متنوعة ومرنة، كما أن تشكيلته أكثر خبرة. وقد ساعدت هذه العوامل ممثلي شمال أفريقيا على خلق العديد من الصعوبات لبلجيكا “العملاقة”.
مع بقاء نيوزيلندا وإيران فقط، تتاح لمصر فرصة التقدم إلى مرحلة خروج المغلوب لأول مرة في التاريخ، بعد أن انتهت جميع مشاركاتها الثلاث السابقة (1934، 1990، 2018) بالخروج المبكر.
المصدر:
