الفضة المحلية تخالف الاتجاه العالمي وتتراجع 0.53% رغم قفزة الأوقية بنسبة 5.6% أسبوعيا

الفضة المحلية تخالف الاتجاه العالمي وتتراجع 0.53% رغم قفزة الأوقية بنسبة 5.6% أسبوعيا

التقرير في نقاط:

  1. تراجع أسعار الفضة محلياً بنسبة 0.53% ليصل عيار 999 إلى 93.5 جنيه، رغم قفزة الأوقية عالمياً بنسبة 5.6%.
  2. انخفاض قيمة الدولار مقابل الجنيه المصري حال دون انعكاس المكاسب العالمية على الأسعار المحلية.
  3. توقعات بتسجيل عجز في معروض الفضة العالمي بنحو 46.3 مليون أوقية خلال عام 2026.

تراجعت أسعار الفضة في السوق المحلية بنسبة 0.53% خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الارتفاع الملحوظ في سعر الأوقية عالمياً بنسبة 5.6%، وهو ما أنهى سلسلة من الخسائر استمرت لثلاثة أسابيع متتالية، تزامناً مع تعافي المعادن النفيسة من موجة البيع الحادة التي اجتاحت الأسواق في أواخر أكتوبر الماضي.

وتستعرض منصة «يوليو»، استناداً إلى تقرير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، كافة تطورات أسعار المعدن الأبيض على الصعيدين المحلي والعالمي، وأبرز المحركات المؤثرة في تحركاته، بالإضافة إلى رؤية تحليلية حول توقعات العرض والطلب خلال عام 2026.

تحليل أسعار الفضة محلياً وعالمياً

سجلت أسعار الفضة تبايناً واضحاً بين السوقين المحلية والعالمية، حيث شهدت الأسعار المحلية انخفاضاً طفيفاً بينما حققت الأسواق العالمية مكاسب جيدة، ويمكن تلخيص هذه الأسعار في الجدول التالي:

البيان / العيار السعر المحلي (جنيه مصري) السعر العالمي (دولار للأوقية)
فضة عيار 999 93.5 –
فضة عيار 925 86.5 –
فضة عيار 800 75 –
جنيه الفضة 693 –
سعر الأوقية (بداية الأسبوع) – 49.10
سعر الأوقية (نهاية الأسبوع) – 51.87

تأثير تراجع الدولار على انعكاس المكاسب العالمية محلياً

أشار التقرير إلى أن تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، من مستوى 56.12 جنيه في 29 أكتوبر إلى نحو 53.97 جنيه بنهاية الأسبوع، بفارق يقارب 2.15 جنيه، كان العامل الأساسي في الحد من انتقال المكاسب العالمية إلى السوق المحلية، حيث يرتبط التأثير الفعلي بمستويات التسعير المحلية وهوامش التداول السائدة، كما لفت التقرير إلى أن مكاسب الفضة عالمياً تفوقت قليلاً على مكاسب الذهب التي بلغت 5%، مما يعكس ارتداداً أقوى للفضة بعد خسائر شهر أكتوبر.

الانتخابات الأمريكية وبيانات التوظيف ومحركات المعادن النفيسة

جاء انتعاش المعادن النفيسة مدفوعاً بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، وذلك في أعقاب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر، إلا أن الأسعار واجهت ضغوطاً في الجلسة الأخيرة بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكي، والتي أظهرت إضافة 165 ألف وظيفة خلال أكتوبر مع استقرار البطالة عند 4.1%، وهو ما عزز رهانات الأسواق حول احتمال لجوء الاحتياطي الفيدرالي لتشديد السياسة النقدية في ديسمبر المقبل، الأمر الذي قد يؤثر مباشرة على تحركات الدولار وأسعار المعادن.

ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية في نوفمبر

تتجه أنظار المستثمرين حالياً نحو بيانات التضخم الأمريكية لشهر أكتوبر والمقرر صدورها يوم الثلاثاء 10 نوفمبر، تليها بيانات مؤشر أسعار المنتجين في 13 نوفمبر، وتكمن أهمية هذه التقارير في قدرتها على تحديد مسار التضخم وتوقعات أسعار الفائدة، مما يجعلها المحرك الرئيسي لاتجاهات أسعار الذهب والفضة وعوائد السندات خلال الفترة المقبلة.

توقعات بعجز في معروض الفضة العالمي بحلول 2026

وفقاً لدراسة «ورلد سيلفر سيرفي 2026» الصادرة عن معهد الفضة، من المتوقع أن يواجه السوق العالمي عجزاً في المعروض يصل إلى 46.3 مليون أوقية خلال عام 2026، وهو العام السادس على التوالي الذي يسجل فيه السوق عجزاً، رغم التوقعات بتراجع الطلب الصناعي بنسبة 3% ليصل إلى 639.6 مليون أوقية، وهذا العجز يؤكد محدودية المعروض مقابل الطلب الكلي، إلا أن الأسعار تظل رهينة لتوقعات الفائدة وقوة الدولار وحركات المضاربة في الأسواق المالية.

تحليل الأداء السنوي لأسعار الفضة محلياً وعالمياً

على صعيد المقارنات السنوية، شهدت الفضة تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض سعر جرام الفضة عيار 999 محلياً بنسبة 25.2% مقارنة ببداية العام حين كان مسجلاً 125 جنيهاً، كما تراجعت الأوقية عالمياً بنسبة 27.2% مقارنة بإغلاق عام 2025 الذي بلغ نحو 71.3 دولار.