[gpt
قال محافظ البنك المركزي البولندي آدم جلابينسكي إن التضخم الأساسي في بلاده تراجع خلال أكتوبر الماضي، إلا أن فترة ارتفاع الأسعار لا تزال مستمرة، محذرا من استمرار التقلبات في معدلات التضخم.
وأوضح جلابينسكي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء البولندية ، أن البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء البولندي أظهرت تراجع معدل التضخم العام لأسعار المستهلكين إلى 3.5% خلال أكتوبر، ليعود إلى النطاق المستهدف من جانب البنك المركزي.
وأضاف أن تراجع التضخم الأساسي، الذي كان غير متوقع إلى حد ما، يمثل تطورا إيجابيا، لكنه لا يعني أن فترة ارتفاع معدلات التضخم قد انتهت، مشيرا إلى استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية على المستوى العالمي.
ولفت محافظ البنك المركزي إلى أن أسعار النفط عاودت الارتفاع خلال أكتوبر، فيما ظلت أسعار الغاز في أوروبا أعلى بمقدار مرتين ونصف المرة مقارنة بمستوياتها في بداية العام، عازيا جانبا كبيرا من التضخم الاستهلاكي في بولندا خلال العام الجاري إلى ارتفاع تكاليف الطاقة.
وأشار إلى أن التغيرات التنظيمية التي أدخلتها الحكومة على سوق الوقود أسهمت أيضا في التقلبات الأخيرة لمعدلات التضخم، وذلك في وقت أبقى فيه مجلس السياسة النقدية بالبنك المركزي، خلال اجتماعه الأربعاء الماضي، أسعار الفائدة دون تغيير، مع تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75%.
أعد صياغة المقال بشكل احترافي ككاتب بشري بحيث لا يكون هناك تشابه مع النص الاصلي ومع جعل عناوين الفقرات خط ترويسة 3 مع عدم وضع عنوان ترويسة قبل فقرة مقدمة المقال، قم بفصل الجمل بالفاصلة مع جعل النقطة في نهاية السطر والفقرة، قم بوضع النقطة في نهاية كل سطر من قائمة النقاط وقائمة الارقام.،
صرّح محافظ البنك المركزي البولندي، آدم جلابينسكي، بتراجع معدلات التضخم الأساسي خلال شهر أكتوبر الماضي، مع تأكيده أن موجة ارتفاع الأسعار ما زالت مستمرة، ومحذرًا في الوقت ذاته من احتمالية استمرار التقلبات في مستويات التضخم.
| المؤشر الاقتصادي | القيمة / الحالة |
|---|---|
| معدل التضخم العام (أكتوبر) | 3.5% |
| سعر الفائدة الرئيسي | 3.75% |
| أسعار الغاز في أوروبا | أعلى بـ 2.5 مرة من بداية العام |
وأوضح جلابينسكي، عبر تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البولندية، أن البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء البولندي كشفت عن هبوط التضخم العام لأسعار المستهلكين، مما أعاد المعدلات مجددًا إلى النطاق المستهدف من قبل البنك المركزي.
وأكد أن تراجع التضخم الأساسي، الذي وصفه بأنه تطور إيجابي وغير متوقع نسبيًا، لا يعني بالضرورة نهاية مرحلة غلاء الأسعار، نظرًا لاستمرار الضغوط العالمية المرتبطة بزيادة تكاليف السلع الأساسية.
ولفت المحافظ إلى أن أسعار النفط عادت للارتفاع خلال شهر أكتوبر، في حين سجلت أسعار الغاز في أوروبا زيادة بلغت مرتين ونصف عما كانت عليه في مطلع العام، معتبرًا أن ارتفاع تكاليف الطاقة كان المحرك الرئيسي للتضخم الاستهلاكي في البلاد خلال العام الجاري.
كما أشار إلى أن التدخلات التنظيمية الحكومية في سوق الوقود أحدثت تذبذبًا في معدلات التضخم الأخيرة، وهو ما تزامن مع قرار مجلس السياسة النقدية بالبنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 3.75% خلال اجتماعه الذي عُقد يوم الأربعاء الماضي.
