[gpt3] أعد صياغة هذا المحتوى
لا يُعد سرطان الثدي مرضًا واحدًا من حيث خصائصه، وإنما توجد أنواع متعددة تختلف بحسب الخلايا التي يبدأ فيها الورم، ومدى انتشاره، ووجود مستقبلات هرمونية أو بروتينات معينة على الخلايا السرطانية. ولهذا فإن تحديد نوع سرطان الثدي ومرحلته من أهم الخطوات التي يعتمد عليها الفريق الطبي في اختيار خطة العلاج المناسبة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «Verywell Health» ينقسم سرطان الثدي بصورة عامة إلى سرطان غير غازٍ يظل محصورًا في مكانه الأصلي، وسرطان غازٍ يمكن أن يمتد إلى الأنسجة المحيطة أو إلى أماكن أخرى، كما تُستخدم مستقبلات هرموني الإستروجين والبروجسترون وبروتين HER2 للمساعدة في تحديد الخصائص البيولوجية للورم واختيار العلاج.
سرطان الثدي غير الغازي والغازي
يبدأ سرطان الثدي عندما تحدث تغيرات في الحمض النووي لخلايا الثدي تؤدي إلى نموها وانقسامها بصورة غير طبيعية.
ويُعرف سرطان الثدي غير الغازي أو الموضعي بأنه السرطان الذي تظل خلاياه محصورة في المنطقة التي بدأ فيها، ومن أبرز أمثلته سرطان الأقنية الموضعي، المعروف اختصارًا بـDCIS، والذي ينشأ داخل قنوات الحليب ولم يخترق جدار القناة إلى الأنسجة المحيطة.
أما السرطان الغازي، فيحدث عندما تخترق الخلايا السرطانية المنطقة التي بدأت فيها وتصل إلى الأنسجة المحيطة، وقد تنتقل لاحقًا عبر الأوعية الدموية أو الجهاز الليمفاوي إلى أماكن أخرى من الجسم.
سرطان الأقنية الغازي.. النوع الأكثر شيوعًا
يبدأ سرطان الأقنية الغازي، أو IDC، في الخلايا التي تبطن قنوات الحليب، ويُعد أكثر أنواع سرطان الثدي الغازية شيوعًا، إذ يمثل ما يصل إلى نحو 80% من الحالات الغازية وفقًا للمصدر.
يمكن أن يبدأ هذا النوع في صورة سرطان أقنية موضعي في المرحلة صفر، ثم تتحول الخلايا إلى سرطان غازٍ إذا اخترقت جدار القناة ووصلت إلى أنسجة الثدي المحيطة.
ويضم سرطان الأقنية الغازي أنواعًا فرعية أقل شيوعًا، منها السرطان النخاعي، والمخاطي، والحليمي، والأنبوبي، ويمثل كل منها نسبة صغيرة من إجمالي حالات سرطان الثدي.
سرطان الثدي ثلاثي السلبية
سرطان الثدي ثلاثي السلبية، أو TNBC، أحد أنواع سرطان الثدي الغازية، ويمثل نحو 10% إلى 15% من حالات سرطان الثدي الغازي وفقًا للمصدر.
وسُمي «ثلاثي السلبية» لأن خلاياه لا تحتوي على مستقبلات هرموني الإستروجين والبروجسترون، كما لا تنتج كميات كبيرة من بروتين HER2.
وتختلف طريقة علاجه عن الأورام التي تحمل هذه المستقبلات، لأن بعض العلاجات الهرمونية والعلاجات الموجهة إلى HER2 لا تكون مناسبة لهذا النوع. ويُعرف هذا النوع بسرعة نموه نسبيًا، لذلك يحتاج إلى تقييم وعلاج متخصصين.
سرطان الفصيصات الغازي
ينشأ سرطان الفصيصات الغازي، أو ILC، في الفصيصات الموجودة في الثدي، وهي الغدد المسؤولة عن إنتاج الحليب.
ويمثل هذا النوع نحو 10% من حالات سرطان الثدي الغازي وفقًا للمصدر، وقد يظهر في كلا الثديين لدى بعض المصابات.
كما توجد حالة تسمى سرطان الفصيصات الموضعي، أو LCIS، وهي لا تُعد سرطانًا غازيًا ينتشر خارج الفصيصات، لكنها ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي مستقبلًا، ولذلك تحتاج إلى تقييم ومتابعة طبية مناسبة.
سرطان الثدي الالتهابي
سرطان الثدي الالتهابي نوع نادر من سرطان الثدي الغازي، ويمثل نحو 1% إلى 5% من جميع حالات سرطان الثدي.
ويحدث عندما تسد الخلايا السرطانية الأوعية الليمفاوية في جلد الثدي، ما يؤدي إلى تراكم السوائل وظهور تغيرات قد تشبه الالتهاب.
ومن العلامات التي قد تظهر تورم الثدي، وتغير لون الجلد، والطفح الجلدي، وظهور الجلد بمظهر يشبه قشرة البرتقال.
وتكمن إحدى مشكلات هذا النوع في أن أعراضه قد تشبه التهاب الثدي أو عدوى أخرى، لذلك يحتاج ظهور تغيرات غير معتادة ومستمرّة في الثدي إلى تقييم طبي وعدم افتراض أنها مجرد التهاب.
مرض باجيت في الثدي
يؤثر مرض باجيت في الثدي على جلد الحلمة والمنطقة المحيطة بها، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء، ويرتبط بنحو 1% إلى 4% من حالات سرطان الثدي وفقًا للمصدر.
وغالبًا ما يكون مرتبطًا بوجود سرطان أقنية موضعي أو سرطان أقنية غازٍ داخل الثدي.
أورام فيلودس
أورام فيلودس من الأورام النادرة جدًا، وتمثل أقل من 1% من حالات سرطان الثدي.
وتنشأ هذه الأورام في النسيج الضام للثدي، وتتميز الخلايا فيها بنمط نمو يشبه الأوراق. وتختلف طبيعتها عن معظم سرطانات الثدي التي تبدأ في القنوات أو الفصيصات.
الساركوما الوعائية للثدي
الساركوما الوعائية للثدي من الأنواع شديدة الندرة، وتمثل نحو 0.1% إلى 0.2% من الحالات وفقًا للمصدر.
وتنشأ من الخلايا المبطنة للأوعية الدموية أو الأوعية الليمفاوية، وهناك نوع أولي يظهر لدى أشخاص لم يسبق لهم الإصابة بسرطان الثدي، ونوع ثانوي يمكن أن يرتبط بالعلاج الإشعاعي السابق لسرطان الثدي.
كيف تحدد المستقبلات نوع سرطان الثدي؟
لا يعتمد تصنيف سرطان الثدي على مكان بداية الورم فقط، بل يبحث الأطباء أيضًا عن مستقبلات معينة على الخلايا السرطانية.
ومن أهمها مستقبلات الإستروجين والبروجسترون، فإذا كانت الخلايا تحمل أحد هذه المستقبلات أو كليهما، يُصنف الورم ضمن سرطان الثدي موجب المستقبلات الهرمونية، وقد يستفيد من العلاج الهرموني.
كما يتم فحص بروتين HER2، وهو بروتين يمكن أن يكون موجودًا بمستويات مرتفعة في بعض أورام الثدي، وتوجد علاجات موجهة تستهدف هذا البروتين في الحالات المناسبة.
ويُجرى عادةً اختبار مناعي كيميائي لتحديد وجود مستقبلات الإستروجين والبروجسترون، إلى جانب تقييم HER2، وتساعد نتائج هذه الفحوصات في تحديد طبيعة الورم والعلاج المناسب.
كيف يختلف علاج سرطان الثدي حسب النوع؟
لا توجد خطة علاج واحدة لجميع أنواع سرطان الثدي، إذ يعتمد القرار على مجموعة من العوامل، من بينها نوع الورم، ومرحلته، وحجمه، ومدى وصوله إلى العقد الليمفاوية أو أماكن أخرى، إضافة إلى خصائص الخلايا السرطانية.
وقد تشمل الخيارات العلاجية:
الجراحة: يمكن أن تشمل استئصال الورم مع الحفاظ على جزء من الثدي، أو استئصال الثدي بالكامل في بعض الحالات، وقد يحتاج الطبيب إلى إزالة بعض العقد الليمفاوية القريبة.
العلاج الكيميائي: قد يُستخدم قبل الجراحة لتقليص حجم الورم، أو بعدها للقضاء على الخلايا السرطانية المتبقية، كما يُستخدم في بعض الحالات المنتشرة.
العلاج الإشعاعي: قد يُستخدم بعد الجراحة، بحسب نوع العملية وخصائص الورم، كما يمكن استخدامه في بعض الحالات التي انتشر فيها السرطان.
العلاج الهرموني: يناسب بعض أنواع سرطان الثدي التي تحتوي خلاياها على مستقبلات هرمونية، ويعمل بطرق مختلفة لتقليل تأثير الإستروجين أو خفض مستواه في الجسم.
العلاج الموجه: يستهدف خصائص محددة في الخلايا السرطانية، ومن أمثلته العلاجات التي تستهدف بروتين HER2، كما توجد أدوية موجهة أخرى تناسب أنواعًا معينة من سرطان الثدي.
العلاج المناعي: يمكن استخدامه في بعض حالات سرطان الثدي، ومن بينها حالات معينة من سرطان الثدي ثلاثي السلبية، سواء في المراحل المبكرة أو عند انتشار المرض، بحسب خصائص الحالة.
مرحلة سرطان الثدي لا تقل أهمية عن نوعه
تتراوح مراحل سرطان الثدي من المرحلة صفر إلى المرحلة الرابعة، ويعتمد تحديد المرحلة على عدة عوامل، أهمها حجم الورم ومدى انتشاره إلى العقد الليمفاوية أو أماكن بعيدة في الجسم.
كما يمكن أن تدخل حالة مستقبلات الإستروجين والبروجسترون وHER2 ودرجة الورم ونتائج بعض الاختبارات الجينية، مثل Oncotype DX، في التقييم النهائي.
ولهذا قد يحمل مريضان نفس النوع الأساسي من سرطان الثدي، لكن تختلف خطة العلاج بينهما بسبب اختلاف المرحلة أو خصائص الورم الأخرى.
هل يصعب اكتشاف بعض أنواع سرطان الثدي؟
يُعد التصوير الشعاعي للثدي «الماموجرام» من أهم وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لكن تفسير الصور قد يكون أكثر صعوبة لدى صاحبات الثدي الكثيف، الذي يحتوي على نسبة أكبر من الأنسجة الليفية مقارنة بالأنسجة الدهنية.
وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب بفحوص إضافية، مثل الموجات فوق الصوتية، وفقًا للعمر ونتيجة الفحص وكثافة الثدي وعوامل الخطورة.
كما أن بعض الأنواع، مثل سرطان الثدي الالتهابي، قد يكون تشخيصها أكثر تحديًا بسبب تشابه أعراضها مع الالتهابات، ما يجعل تقييم الأعراض المستمرة أو غير المعتادة أمرًا مهمًا.
أعد صياغة المقال بشكل احترافي ككاتب بشري بحيث لا يكون هناك تشابه مع النص الاصلي مع ازالة النقطة من نهاية الجمل في فقرة المقدمة واستبدالها بالفاصلة مع جعل النقطة في نهاية الفقرة قم بوضع النقطة في نهاية كل سطر من النقاط ،
سرطان الثدي ليس مرضًا وحيدًا بل يتنوع حسب نوع الخلايا التي يبدأ فيها الورم ومدى انتشاره، بالإضافة إلى وجود مستقبلات هرمونية أو بروتينات مميزة على الخلايا السرطانية، ولهذا يُعد تحديد نوع ومرحلة السرطان خطوة حاسمة للفريق الطبي لاختيار العلاج الأنسب.
وفقًا لتقرير منشور على موقع «Verywell Health»، ينقسم سرطان الثدي إلى نوعين رئيسيين: سرطان غير غازي يبقى محصورًا في مكانه الأصلي، وسرطان غازي يمتد إلى الأنسجة المجاورة أو أجزاء أخرى من الجسم، كما يلعب فحص مستقبلات الإستروجين والبروجسترون وبروتين HER2 دورًا مهمًا في التعرف على خصائص الورم وتحديد العلاج الملائم.
سرطان الثدي غير الغازي والغازي
يبدأ سرطان الثدي عندما تتغير المادة الوراثية في خلايا الثدي، مما يؤدي إلى نموها وانقسامها بشكل غير طبيعي.
السرطان غير الغازي أو الموضعي يعني أن الخلايا السرطانية تبقى محدودة في المكان الأصلي للورم، وأبرز أشكاله هو سرطان الأقنية الموضعي المعروف بـDCIS الذي ينشأ داخل قنوات الحليب دون اختراق جدار القناة.
أما السرطان الغازي فيحدث عندما تخترق الخلايا السرطانية المنطقة التي نشأت فيها، وتنتشر إلى الأنسجة المحيطة، وقد تصل لاحقًا إلى أجزاء أخرى عن طريق الأوعية الدموية أو الجهاز الليمفاوي.
سرطان الأقنية الغازي.. النوع الأكثر شيوعًا
سرطان الأقنية الغازي (IDC) يبدأ في خلايا بطانة قنوات الحليب، ويعتبر أكثر الأنواع الغازية انتشارًا بنسبة تصل إلى 80% من الحالات، حسب المصدر.
يبدأ في كثير من الأحيان كشكل موضعي في المرحلة صفر، ثم تتحول الخلايا إلى غازية عند اختراق جدار القناة ووصولها إلى أنسجة الثدي المحيطة.
ويشمل هذا النوع أيضًا عدة أشكال فرعية أقل شيوعًا مثل السرطان النخاعي، المخاطي، الحليمي، والأنبوبي، والتي تمثل نسبًا صغيرة من مجمل حالات سرطان الثدي.
سرطان الثدي ثلاثي السلبية
سرطان الثدي ثلاثي السلبية (TNBC) هو نوع غازي يشكل حوالي 10% إلى 15% من الحالات الغازية، وسُمي بهذا الاسم لأن خلاياه تفتقر إلى مستقبلات الإستروجين والبروجسترون ولا تنتج كميات كبيرة من بروتين HER2.
تحتاج هذه الحالة إلى علاج مخصص لأنها لا تستجيب للعلاجات الهرمونية أو الموجهة لـHER2، ويشتهر بسرعته النسبية في النمو، ما يتطلب تقييمًا دقيقًا وعلاجًا متخصصًا.
سرطان الفصيصات الغازي
ينشأ سرطان الفصيصات الغازي (ILC) في غدد الثدي المسؤولة عن إنتاج الحليب، ويمثل حوالي 10% من حالات سرطان الثدي الغازي، وقد يظهر أحيانًا في كلا الثديين.
وهناك أيضًا سرطان الفصيصات الموضعي (LCIS) الذي لا يُعتبر غازيًا لكنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي مستقبلاً، لذا يحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.
سرطان الثدي الالتهابي
سرطان الثدي الالتهابي هو نوع نادر يشكل ما بين 1% و5% من حالات سرطان الثدي الغازي، وينجم عن انسداد الأوعية الليمفاوية في جلد الثدي بالخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى تراكم السوائل وظهور علامات تشبه الالتهاب.
من أعراضه تورم الثدي، تغير لون الجلد، الطفح الجلدي، وظهور الجلد بمظهر يشبه قشرة البرتقال، ويُعد تشخيصه صعبًا لأنه قد يخطيء بتشخيصه كالتهاب أو عدوى بسيطة، مما يستدعي التقييم الطبي الفوري لأي أعراض غير طبيعية ومستديمة.
مرض باجيت في الثدي
مرض باجيت يؤثر على جلد الحلمة والمنطقة المحيطة بها، وهو أكثر شيوعًا بين النساء، ويمثل من 1% إلى 4% من حالات سرطان الثدي، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بسرطان أقنية موضعي أو غازي داخل الثدي.
أورام فيلودس
أورام فيلودس نوع نادر جدًا من الأورام التي تشكل أقل من 1% من حالات سرطان الثدي، وتنشأ في النسيج الضام للثدي وتتميز بنمط نمو يشبه الأوراق، مما يميزها عن الأنواع التي تبدأ في القنوات أو الفصيصات.
الساركوما الوعائية للثدي
الساركوما الوعائية للثدي من الأنواع النادرة جدًا بحصة تتراوح بين 0.1% و0.2% من الحالات، وتنشأ من خلايا بطانة الأوعية الدموية أو الليمفاوية، وهناك نوع أولي يظهر لدى أشخاص لم يصابوا سابقًا بسرطان الثدي، ونوع ثانوي قد يرتبط بعلاج إشعاعي سابق للثدي.
كيف تحدد المستقبلات نوع سرطان الثدي؟
تصنيف سرطان الثدي لا يعتمد فقط على موضع الورم، بل يشمل فحص وجود مستقبلات معينة على الخلايا السرطانية، وأهمها مستقبلات الإستروجين والبروجسترون، فإذا وجدت فإن الورم يصنف كموجب المستقبلات الهرمونية، مما يفتح المجال لاستخدام العلاج الهرموني.
يُضاف إلى ذلك اختبار بروتين HER2 الذي يظهر مركباته بشكل مرتفع في بعض الأورام، ويوجد علاجات موجهة تستهدف هذا البروتين، ويُستخدم اختبار مناعي كيميائي لتحديد وجود هذه المستقبلات، مما يساعد في اختيار العلاج الأنسب.
كيف يختلف علاج سرطان الثدي حسب النوع؟
علاج سرطان الثدي ليس موحدًا بل يعتمد على مجموعة من العوامل منها نوع ومرحلة الورم، حجمه، ومدى انتشاره إلى العقد الليمفاوية أو أماكن أخرى، بالإضافة إلى سمات الخلايا السرطانية.
| نوع العلاج | الوصف |
|---|---|
| الجراحة | تشمل إزالة الورم مع الحفاظ على جزء من الثدي أو استئصال الثدي بالكامل في بعض الحالات، مع إمكانية إزالة العقد الليمفاوية القريبة |
| العلاج الكيميائي | يُستخدم قبل الجراحة لتقليص حجم الورم أو بعدها للقضاء على الخلايا المتبقية، وأحيانًا للحالات المنتشرة |
| العلاج الإشعاعي | يُستخدم بعد الجراحة حسب نوع العملية وخصائص الورم، أو في بعض الحالات المنتشرة |
| العلاج الهرموني | مناسب للأورام التي تحمل مستقبلات هرمونية، ويعمل على تقليل تأثير الإستروجين أو خفض مستوياته في الجسم |
| العلاج الموجه | يستهدف خصائص محددة في الخلايا مثل بروتين HER2 ويوجد أدوية موجهة لأنواع معينة من السرطان |
| العلاج المناعي | يستخدم في بعض حالات سرطان الثدي، بما في ذلك أنواع ثلاثية السلبية، في المراحل المبكرة أو عند انتشاره حسب خصائص الحالة |
مرحلة سرطان الثدي لا تقل أهمية عن نوعه
تتراوح مراحل سرطان الثدي من صفر إلى المرحلة الرابعة، ويُحدد ذلك بناءً على حجم الورم ومدى امتداده إلى العقد الليمفاوية أو مناطق بعيدة، بالإضافة إلى حالة المستقبلات الهرمونية وبروتين HER2، ودرجة الورم، وبعض الاختبارات الجينية مثل Oncotype DX، مما يبرر اختلاف خطة العلاج بين مريضان يحملان نفس النوع الأساسي.
هل يصعب اكتشاف بعض أنواع سرطان الثدي؟
يُعد الماموجرام من أفضل وسائل الكشف المبكر عن سرطان الثدي، لكنه قد يكون أقل دقة لدى النساء ذوات الثدي الكثيف الذي يحتوي على نسبة عالية من الأنسجة الليفية مقارنة بالأنسجة الدهنية، لذا قد يُوصى بإجراء فحوص إضافية مثل الموجات فوق الصوتية حسب العمر والنتائج وعوامل الخطورة.
بعض الأنواع، كسرطان الثدي الالتهابي، يصعب تشخيصها بسبب تشابه أعراضها مع التهابات أخرى، لذلك من المهم تقييم العلامات المستمرة وغير المعتادة بدقة وعدم افتراض أنها مجرد التهاب بسيط.
