لم يحتج الذكاء الاصطناعي إلا 24 مباراة من الدور الأول لكأس العالم ليبدأ بمراجعة توقعاته الأولية، التي وضعت إسبانيا أبرز مرشح للفوز باللقب.
وبعد تعادلها مع الرأس الأخضر سلبيا، تراجع المنتخب الإسباني من المركز الأول إلى الخامس في قائمة المرشحين، وباتت فرص فوزه بالبطولة الآن 11% فقط. في المقابل، تحسنت فرص منتخبات مثل الأرجنتين وإنجلترا وألمانيا.
إذا كان فوز إسبانيا بكأس العالم 2010، والأرجنتين بكأس العالم 2022، قد أثبتا شيئًا، فهو أن الأهم ليس البداية، بل النهاية.
في تلك البطولتين، تُوّجت إسبانيا والأرجنتين باللقب رغم خسارتهما المباراة الأولى أمام سويسرا والسعودية، مع ذلك، يعتمد الذكاء الاصطناعي كليًا على المنطق والإحصاءات في توقعاته، ومن الطبيعي تمامًا أن يكون لدى فريق لم يتمكن من الفوز على الرأس الأخضر فرصة أقل للفوز مقارنةً بالفرق التي تألقت في مباراتها الأولى وسحقت خصومها.
بعد شكوى علنية.. أول تغيير في بروتوكولات كأس العالم
أصبحت الأرجنتين المرشحة الأبرز للفوز بعد اليوم الأول من دور المجموعات في كأس العالم، بعد أداء ميسي المميز أمام الجزائر، ارتقت للمركز الأول وتمنحها تقنيات الذكاء الاصطناعي فرصة بنسبة 16%، أي أعلى بنسبة 1% من فرنسا، صاحبة المركز الثاني حالياً (15%).
وتحتل إنجلترا وألمانيا المركزين الثالث والرابع بنسبة 14% و13% على التوالي، فيما تحافظ إسبانيا على مكانتها ضمن أفضل خمسة منتخبات بنسبة 11%، ورغم تعادلها مع خصم أضعف.
أما البرازيل والبرتغال وكولومبيا، بنسب 10% و8% و4% على التوالي، فتحتل المراكز من السادس للثامن وهي آخر المنتخبات التي لفتت انتباه الذكاء الاصطناعي.
نجم عربي.. من أكثر حارس مرمى قام بتصديات في كأس العالم؟
صعود وهبوط الفرق في التصنيف بعد الجولة الأولى من كأس العالم
وفقًا للذكاء الاصطناعي، فإن ألمانيا وإنجلترا والأرجنتين هي الفرق التي تحسنت حظوظها بشكل ملحوظ. بالنسبة لألمانيا، يعود ذلك إلى فوزها الساحق 7-1، وبالنسبة لإنجلترا، إلى أدائها القوي أمام فريق قوي مثل كرواتيا، وبالنسبة للأرجنتين، إلى فوزها السهل دون أي صعوبات تُذكر.
تراجعت البرتغال والبرازيل وإسبانيا في التصنيف بعد تعادلها في مباريات كان من المفترض أن تفوز بها.
