قال رجل الأعمال نجيب ساويرس إن مرونة سياسة سعر الصرف في مصر تمكن من التكيف مع تحركات الدولار وفقًا لمتغيرات السوق، بدلًا من التمسك بأسعار ثابتة، مؤكدًا أن ارتفاع العملة الأمريكية لا يعني بالضرورة تأثيرات سلبية على جميع القطاعات الاقتصادية.
فوائد ارتفاع سعر الدولار على السياحة
أوضح ساويرس خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي في برنامج «حضرة المواطن» أن ارتفاع الدولار يجعل مصر وجهة أقل تكلفة للسائح الأجنبي، حيث تنخفض تكلفة الإقامة الفندقية بنسبة تترواح بين 8 و10% عند احتسابها بالعملة الأجنبية، كما يمنح المستثمر الأجنبي قدرة شرائية أكبر مما يعزز من جاذبية السوق المصري.
تأثير ارتفاع الدولار على قطاعات الاقتصاد المختلفة
أشار ساويرس إلى أن ارتفاع سعر الدولار يحمل فوائد اقتصادية إيجابية لا يدركها البعض، من بينها:
- زيادة تنافسية مصر كوجهة سياحية منخفضة التكلفة، بفضل انخفاض أسعار الغرف الفندقية والخدمات للسائح الأجنبي.
- منح المستثمرين الأجانب قيمة مضافة أعلى لرؤوس أموالهم.
- تعظيم أرباح قطاع المصدرين في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والخدمية، خاصة أن صادرات مصر تتجاوز المليارات سنويًا.
المصدرون وفوائد ارتفاع سعر الدولار
أوضح ساويرس أن المصدرين من بين الفئات المستفيدة بشكل مباشر من ارتفاع سعر الدولار، إذ يزيد ذلك من عائداتهم بالجنيه المصري، لا سيما وأن صادرات مصر من الحاصلات الزراعية تشكل جزءًا هامًا من إجمالي الصادرات، مما ينعكس إيجابيًا على أرباحهم.
نظرة شاملة لتأثير ارتفاع سعر الدولار
شدد ساويرس على ضرورة تقييم تداعيات ارتفاع الدولار بشكل متفاوت بين القطاعات، موضحًا أن التأثيرات لا تقتصر على السلبيات، بل تفتح فرصًا ملموسة لقطاعات مثل السياحة والتصدير، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
