مزاعم مساعدة الهلال تتجدد: النصر محاصر بـ”غضب نسبة المشاهدة وثورة الوليد بن طلال”.. والوعود المقدمة إلى كريستيانو رونالدو تثير التساؤلات!

مزاعم مساعدة الهلال تتجدد: النصر محاصر بـ”غضب نسبة المشاهدة وثورة الوليد بن طلال”.. والوعود المقدمة إلى كريستيانو رونالدو تثير التساؤلات!

الآن.. لنتحدث عن “الموقف المحتمل” من الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم عملاق الرياض النصر؛ وذلك بعد التطورات الأخيرة في المشهد الرياضي السعودي، خاصة تلك المُتعلقة بمعايير دعم الأندية.

نظريًا نستطيع القول إن رونالدو قد يهدأ نسبيًا؛ وذلك بعد أن فك لعنته مع فريق النصر الأول لكرة القدم، بالتتويج بلقب دوري روشن السعودي للمحترفين 2025-2026.

إلا أن الواقع قد يكون مغايّرًا نوعًا ما؛ حيث قد نشهد غضبًا جديدًا من الأسطورة البرتغالية، للأسباب التالية:

* أولًا: عدم تنفيذ الوعود التي قدّمت إليه من المسؤولين، عند “تمرده” بالتزامن مع الميركاتو الشتوي الماضي.

* ثانيًا: لا تزال هُناك أهداف أخرى يريد رونالدو تحقيقها مع النصر؛ أبرزها تحقيق لقب دوري أبطال آسيا “النخبة”.

لذا.. فإن عجز النصر عن تدعيم صفوفه – إذا حدث -، مع الثورة المرتقبة من الغريم التاريخي الهلال؛ قد يتسببا في غضب الأسطورة البرتغالية بشدة، ومطالبته بتنفيذ الوعود التي قُدِمت إليه سابقًا.

كما أننا لا نعرف الحالة النفسية لـ”الدون” أساسًا؛ بعد بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

كريستيانو مهما قال إن “المونديال ليس هدفًا أول بالنسبة له”؛ إلا أنه لا يُمكن إنكار رغبته الشديدة في ختام مسيرته الدولية بهذا اللقب الغالي، الذي ينقص خزينته المرصعة بالذهب.

وبالتالي.. توديع منتخب البرتغال بطولة كأس العالم 2026، بشكلٍ سيئ أو غير متوقع – إذا حدث -؛ قد يجعل رونالدو يدخل الموسم الرياضي الجديد مع النصر، وهو في حالة نفسية غير جيدة.

هذه الحالة النفسية قد تجعله قابل للغضب بشكلٍ أسرع، من المشهد غير الجيد في النصر؛ خاصة إذ لم يتم تدعيم الفريق الأول بصفقاتٍ كبيرة، أو تم التعاقد مع مدير فني لا يتفاهم معه.

وليس أمامنا الآن سوى الانتظار؛ لرؤية ما ستسفر عنه الأيام القادمة في ملف “دعم النصر”، خلال الميركاتو الصيفي الحالي.