دولار أمريكي يشهد احتمالية تراجع وقيمته العادلة تتراوح بين 48 و50 جنيهاً بحسب هاني جنينة

دولار أمريكي يشهد احتمالية تراجع وقيمته العادلة تتراوح بين 48 و50 جنيهاً بحسب هاني جنينة

الخبر في نقاط

1- هاني جنينة: القيمة العادلة للدولار تتراوح بين 48 و50 جنيها.

2- الجنيه المصري مقوم بأقل من قيمته بنحو 10% وفقا لتقديره.

3- ارتفاع تكلفة استيراد الطاقة وخروج الاستثمارات قصيرة الأجل وراء ضغوط الدولار.

4- جنينة يتوقع تراجع الدولار مع انخفاض الإنتاج والاستيراد وتراجع الطلب.

5- توقعات بتدفقات ووفورات لا تقل عن 15 مليار دولار في ميزان المعاملات الجارية خلال 2027، حال انتهاء الحرب.

——————————-

قال هاني جنينة، رئيس قسم البحوث بشركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، إن الدولار مستعد للانخفاض أمام الجنيه المصري مجددًا، رغم الضغوط الحالية على سعر الصرف، مقدرًا القيمة العادلة للعملة الأمريكية بين 48 و50 جنيها، استنادًا إلى منهجية تعادل القوة الشرائية.

وأوضح جنينة أن سعر صرف الدولار يتحدد وفقًا لآليات العرض والطلب، مشيرًا إلى أن الضغوط الحالية تعود بصورة أساسية إلى ارتفاع تكلفة استيراد الطاقة وخروج جزء من الاستثمارات قصيرة الأجل.

وأضاف أن هذه العوامل تمثل ما يعرف اقتصاديًا بـ “صدمة العرض”، نتيجة زيادة تكاليف الاستيراد، وليس بسبب ارتفاع الطلب على الواردات.

هاني جنينة: ضغوط الدولار الحالية مؤقتة

توقع جنينة أن تكون الضغوط الحالية على سعر الصرف مؤقتة، في ظل استمرار البنك المركزي المصري في اتباع سياسة نقدية متشددة، موضحًا أن ارتفاع تكاليف الإنتاج قد يدفع الشركات إلى رفع أسعار السلع، إلا أن ضعف السيولة المتاحة للاستهلاك سيحد من قدرة المستهلكين على الشراء.

وأشار إلى أن تراجع القوة الشرائية قد يدفع المنتجين إلى تقديم عروض وخصومات لتصريف المخزون، خاصة مع ارتفاع تكلفة الاحتفاظ به نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة.

وأشار إلى أن الشركات قد تضطر إلى خفض الإنتاج أو تقليص الاستيراد بما يتناسب مع مستويات الطلب، مما قد يخفف الضغوط على سوق الصرف ويدعم انخفاض الدولار أمام الجنيه مرة أخرى.

واستشهد جنينة بما شهدته السوق في نهاية عام 2025، خصوصًا في قطاعي السيارات والسلع المعمرة، مشيرًا إلى أن تلك الفترة تمثل مثالًا واضحًا على استجابة الشركات لتغير مستويات الطلب وتراكم المخزون.

القيمة العادلة للدولار بين 48 و50 جنيها

العملة القيمة العادلة (جنيه مصري) نسبة التقييم الحالي مقابل القيمة العادلة
الدولار الأمريكي 48 – 50 أقل من القيمة العادلة بنحو 10%

جدد جنينة تقديره لقيمة الدولار العادلة بين 48 و50 جنيها، مشيرًا إلى أن هذا التقدير يعتمد على منهجية تعادل القوة الشرائية التي فسرت تحركات سعر صرف الجنيه على مدار الأربعين عامًا الماضية.

وأكد أن الجنيه المصري مقوم بأقل من قيمته بنحو 10% حاليًا، وهو ما يدعم توقعاته بارتفاع قيمة الجنيه أمام الدولار، على الرغم من الضغوط الراهنة على سعر الصرف.

وأشار إلى أن تقديراته تستند إلى رؤيته لتطورات السياسة النقدية وسعر الصرف.

هاني جنينة يتوقع تدفقات لا تقل عن 15 مليار دولار في 2027

فيما يخص التدفقات الدولارية، قال جنينة إنه يتوقع في حال انتهاء الحرب، أن تصل قيمة الوفورات والتدفقات في ميزان المعاملات الجارية إلى ما لا يقل عن 15 مليار دولار خلال عام 2027.

وأوضح أن هذه التوقعات تستند إلى انخفاض فاتورة استيراد الطاقة إلى مستويات عام 2025، إلى جانب ارتفاع إيرادات قناة السويس، مع التأكيد على أن هذه التقديرات لا تشمل الزيادة المحتملة في التدفقات المالية.