رغم الإشادة الكبيرة التي حظي بها منتخب الأردن بعد ظهوره التاريخي الأول في نهائيات كأس العالم 2026، فإن شعور الرضا لم يكن حاضرًا داخل بيت “النشامى”، حسب وصف أحد نجوم الفريق.
وخسر المنتخب الأردني مباراته الثانية في المونديال على التوالي، والتي جاءت أمام المنتخب الجزائري بهدفين لهدف، ليفقد بشكلٍ رسمي فرصة التأهل للدور الثاني من المسابقة، والاكتفاء بلعب مباراة وداعية فجر الأحد أمام الأرجنتين حاملة اللقب، ضمن ختام دور المجموعات.
وصرح لاعب الأردن محمود مرضي بعد المواجهة لوسائل الإعلام في المنطقة المختلطة، بأن الأداء المشرف لم يكن كافيًا لتخفيف مرارة الخروج المبكر، مؤكدًا أن المنتخب كان يمتلك القدرة على تحقيق نتائج أفضل، وربما الخروج بانتصار من مواجهتي النمسا والجزائر.
وقال: “الجميع قدم ما يمكن تقديمه، ولكننا محبطون من الخسارة في مباراتين كنا نستطيع الفوز بكليهما أو بواحدة منهما، لكن قدر الله وما شاء فعل”.
وشرح مرضي الصعوبات التي واجهت المنتخب الأردني خلال رحلة التصفيات، وما صاحبها من تغيير على صعيد الجهاز الفني، إلى جانب السفر الطويل، تكلل في نهاية الأمر بالنجاح في وضع اسم الأردن على الخارطة العالمية، وتسجيل أول مشاركة في نهائيات كأس العالم.
تصريحات مرضي كشفت حجم الحسرة التي يعيشها لاعبو المنتخب الأردني، الذي رأوا أن مشاركتهم المونديالية كانت تستحق نهاية مختلفة تعكس الطموحات الكبيرة التي دخلوا بها البطولة.
وكان مرضي آخر المغادرين من أرض الملعب بالنسبة للمنتخب الأردني، حيث بدا على ملامحه الحزن والتأثر بالخسارة، ما دفع زميليه علي علوان وإحسان حداد بالذهاب إليه ومواساته.
