استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية نسبياً خلال منتصف تعاملات يوم الثلاثاء، بالتزامن مع ارتفاعات طفيفة في سعر الأوقية بالبورصة العالمية، وسط ضغوط من قوة الدولار الأمريكي وترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة المقرر غداً الأربعاء.
| نوع الذهب | السعر بالجنيه المصري |
|---|---|
| جرام عيار 21 | 6330 |
| جرام عيار 24 | 7234 |
| جرام عيار 18 | 5426 |
| الجنيه الذهب | 50640 |
ارتفعت الأوقية في البورصة العالمية بمقدار دولارين لتصل إلى 4016 دولاراً.
تأثير الدولار على أسعار الذهب المحلية
أوضح «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» أن ارتفاع الدولار لأكثر من 56.12 جنيهاً في التعاملات المصرفية يعد من العوامل المؤثرة في حركة الذهب محلياً، حيث يساهم في تعزيز ثبات الأسعار المحلية حتى مع تراجع الأوقية عالمياً.
| المؤشر | التغير | القيمة السابقة | القيمة الحالية |
|---|---|---|---|
| سعر جرام عيار 21 | ارتفاع 55 جنيهاً | 6275 | 6330 |
| سعر الأوقية عالمياً | ارتفاع 18 دولاراً | 3996 | 4014 |
توقعات الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على الذهب
تتركز الأنظار على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير بعد الزيادة الأخيرة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر إلى نطاق 3.75% – 4%، مع استمرار المخاوف بشأن التضخم.
رغم توقع التثبيت، تبقى احتمالات تشديد السياسة النقدية في ديسمبر قائمة، مما يجعل تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش محطّ اهتمام خاص، خصوصاً فيما يتعلق بتقييم مخاطر التضخم ومدى الحاجة للاستمرار في سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
العوامل الداعمة والتحديات التي تواجه الذهب
أشار بنك ING إلى أن الذهب تلقى دعماً جيداً بداية الأسبوع، بعدما استقر المعنويات المتعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي، مما أعاد تركيز الأسواق على العوامل الأساسية الكبرى، وهي السياسة النقدية المتشددة وارتفاع أسعار الطاقة، لافتين إلى بدء عمليات إعادة التمركز قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
يشكل ارتفاع أسعار الطاقة عاملاً مؤثراً، حيث يعزز ارتفاع النفط وسط مخاوف الإمدادات والتوترات في الشرق الأوسط من القلق بشأن بقاء التضخم فوق هدف الفيدرالي البالغ 2%، وهو ما يضغط على جاذبية الذهب كونه لا يدر عائدًا دورياً.
وفقاً لمحللي كومرتس بنك، تراجع الذهب مجدداً قرب مستوى 4000 دولار رغم تراجع توقعات الفائدة وانخفاض العوائد الحقيقية، ويعتبرون أن التوترات في سوق السندات الفرنسية واجتماع الاحتياطي الفيدرالي لم يؤديا بعد إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، ومن ثم فإن أي مفاجأة قد تؤدي إلى رد فعل محدود.
على الجانب الآخر، قد يمنح تثبيت الفائدة، إذا جاء مصحوباً بخطاب أقل تشدداً، الذهب فرصة للتعافي، إلا أن استمرار قوة الدولار قد يقيّد ذلك، وتبقى السوق المحلية تحت تأثير عاملين متداخلين هما حركة الأوقية العالمية وسعر الدولار أمام الجنيه.
