«لحماية المستهلك وتحقيق استقرار السوق» برلماني يؤكد ضرورة تعزيز المعروض وتفعيل الرقابة على الأسعار

«لحماية المستهلك وتحقيق استقرار السوق» برلماني يؤكد ضرورة تعزيز المعروض وتفعيل الرقابة على الأسعار

[gpt3]أعد صياغة هذا المحتوى


أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، أن ارتفاع الأسعار يمثل أحد أهم التحديات التي تواجه المواطن المصري، مشددًا على أن التعامل مع هذه القضية يتطلب رؤية متكاملة تتجاوز الحملات التموينية وتحرير المحاضر للمخالفين، لتشمل ضمان توافر السلع الأساسية بكميات كافية، وتحقيق التوازن في الأسواق، وضمان وصول السلع إلى المواطنين بأسعار عادلة وتنافسية.


 


وأوضح السكري خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أن الاقتصاد المصري يتأثر بالتطورات الاقتصادية العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد، إلا أن هذه التحديات لا ينبغي أن تكون مبررًا لاستغلال احتياجات المواطنين أو المغالاة غير المبررة في أسعار السلع الأساسية، مؤكدًا أن حماية المواطن من تقلبات الأسعار تتطلب إجراءات عملية تضمن استقرار الأسواق وتحد من الممارسات الاحتكارية.


 


وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن زيادة المعروض من السلع تمثل إحدى الأدوات الرئيسية لضبط الأسواق والسيطرة على الأسعار، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه منافذ وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية في توفير السلع الأساسية بأسعار تنافسية، خاصة في ظل الانتشار الواسع لهذه المنافذ بمختلف المحافظات.


 


وأشار السكري إلى أن وزارة التموين تمتلك نحو 2500 فرع تابع للشركة القابضة للصناعات الغذائية، من بينها ما يقرب من 1000 منفذ للبيع المباشر للجمهور، مؤكدًا أن تقييم أداء هذه المنافذ لا ينبغي أن يقتصر على عددها أو تطوير شكلها، وإنما يجب أن يرتبط بمدى توافر السلع بها، وجودة المنتجات المطروحة، وقدرتها على تقديم أسعار تنافسية تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين.


 


وتساءل السكري عن مدى نجاح هذه المنافذ في تحقيق المنافسة الحقيقية داخل الأسواق، ومدى التزامها بتوفير السلع الأساسية بصورة مستمرة، مطالبًا بمراجعة نتائج المبادرة التي أطلقتها وزارة التموين في سبتمبر الماضي، والتي تستهدف خفض أسعار أكثر من 30 سلعة أساسية بنسب تتراوح بين 20% و25% لمدة ستة أشهر، والتحقق من توافر السلع المشمولة بالمبادرة في مختلف المنافذ على مستوى الجمهورية.


 


وشدد السكري على أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في الإعلان عن مبادرات لخفض الأسعار، وإنما في ضمان تنفيذها على أرض الواقع، والتأكد من استفادة المواطنين منها بصورة ملموسة، لافتًا إلى أن نقص المعروض من بعض السلع قد يفتح المجال أمام ارتفاعات سعرية متتالية، ويزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر المصرية، لا سيما محدودي ومتوسطي الدخل.


 


واستشهد عضو مجلس الشيوخ بالزيادات التي شهدتها أسعار عدد من السلع الغذائية الأساسية، موضحًا أن أسعار العدس ارتفعت بنحو 6 آلاف جنيه خلال أسبوع واحد، فيما زادت أسعار الفول بأكثر من 3 آلاف جنيه، والفاصوليا بنحو 4 آلاف جنيه، وفقًا للأرقام التي عرضها، وهو ما يستدعي الوقوف على أسباب هذه الزيادات، ومراجعة حجم المعروض والمخزون المتاح، والتأكد من عدم وجود ممارسات تؤدي إلى المغالاة في الأسعار.


 


وأكد السكري أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الجهات المعنية، وتكثيف الرقابة على الأسواق، ومتابعة حركة تداول السلع من المنتجين والموردين حتى وصولها إلى المستهلك النهائي، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاحتكار والتلاعب بالأسعار، بما يحقق الانضباط في السوق ويحافظ على حقوق المواطنين.


 


وطالب النائب عادل السكري وزارة التموين بإعلان موقف واضح بشأن استمرار مبادرات خفض الأسعار، والكشف عن مدى توافر السلع الأساسية في المنافذ التابعة لها، والتأكد من طرحها بأسعار تنافسية، مع تعزيز الرقابة الميدانية على الأسواق. واختتم بالتأكيد على أن نجاح سياسات ضبط الأسعار يُقاس بمدى انعكاسها المباشر على حياة المواطنين، وقدرتها على تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، وليس بمجرد الإعلان عن المبادرات أو التوسع في عدد المنافذ.

أعد صياغة المقال بشكل احترافي ككاتب بشري بحيث لا يكون هناك تشابه مع النص الاصلي ومع جعل عناوين الفقرات خط ترويسة 3 مع عدم وضع عنوان ترويسة قبل فقرة مقدمة المقال، قم بفصل الجمل بالفاصلة مع جعل النقطة في نهاية السطر والفقرة،  قم بوضع النقطة في نهاية  كل سطر من قائمة النقاط وقائمة الارقام.،

أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، أن ارتفاع الأسعار يشكل تحديًا رئيسيًا يواجه المواطن المصري، مشددًا على ضرورة اعتماد رؤية شاملة تتخطى الحملات التموينية وفرض العقوبات على المخالفين، لتشمل توفير السلع الأساسية بكميات كافية، وتحقيق توازن الأسواق، وضمان وصول هذه السلع إلى المواطنين بأسعار عادلة ومنافسة

وأضاف السكري خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أن الاقتصاد المصري يتأثر بالتقلبات الاقتصادية العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد، مؤكداً أن هذه التحديات لا يجب أن تكون مبررًا لاستغلال المواطنين أو رفع الأسعار بشكل غير مبرر، مشيرًا إلى أن حماية المستهلك تتطلب اتخاذ إجراءات فعالة تضمن استقرار الأسواق وتحد من الممارسات الاحتكارية

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن زيادة المعروض من السلع تُعد أداة أساسية لضبط الأسواق وتنظيم الأسعار، مؤكدًا أهمية الدور الذي تلعبه منافذ وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية في توفير السلع الأساسية بأسعار تنافسية، وخصوصًا مع انتشار هذه المنافذ في محافظات متعددة

وأشار السكري إلى أن وزارة التموين تمتلك ما يقرب من 2500 فرع تابع للشركة القابضة للصناعات الغذائية، منها نحو 1000 منفذ بيع مباشر للجمهور، مؤكدًا أن تقييم أداء هذه المنافذ يجب ألا يقتصر على عددها أو شكلها فقط، وإنما يرتبط بمدى توفر السلع فيها، وجودة المنتجات المعروضة، وقدرتها على تقديم أسعار منافسة تخفف الأعباء عن المواطنين

وتساءل السكري عن مدى نجاح هذه المنافذ في تحقيق منافسة حقيقية في الأسواق، ومدى التزامها بتوفير السلع الأساسية باستمرار، مطالبًا بمراجعة نتائج المبادرة التي أطلقتها وزارة التموين في سبتمبر الماضي والتي تهدف إلى خفض أسعار أكثر من 30 سلعة أساسية بين 20% و25% لمدة ستة أشهر، مع التأكد من توافر هذه السلع في مختلف المنافذ على مستوى الجمهورية

وشدد السكري على أن التحدي الحقيقي لا يتمثل فقط في الإعلان عن مبادرات تخفيض الأسعار، وإنما في ضمان تطبيقها على أرض الواقع والتأكد من استفادة المواطنين منها بشكل ملموس، موضحًا أن نقص المعروض من بعض السلع قد يفتح المجال لارتفاعات سعرية متتابعة، مما يزيد الضغط الاقتصادي على الأسر، وخاصة محدودي ومتوسطي الدخل

واستشهد السكري بالزيادات التي شهدتها أسعار عددٍ من السلع الغذائية الأساسية، موضحًا أن أسعار العدس سجلت ارتفاعًا بنحو 6000 جنيه خلال أسبوع واحد، أما أسعار الفول فقد ارتفعت بأكثر من 3000 جنيه، والفاصوليا حوالي 4000 جنيه، وفق الأرقام التي عرضها، مما يستدعي الوقوف على أسباب هذه الزيادات، ومراجعة حجم المعروض والمخزون، والتأكد من عدم وجود ممارسات تؤدي لمغالاة الأسعار

وأكد السكري أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تنسيقًا متواصلًا بين الجهات المعنية، وتعزيز الرقابة على الأسواق، ومتابعة حركة تداول السلع من المنتجين والموردين حتى تصل للمستهلك النهائي، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاحتكار والتلاعب بالأسعار، بما يضمن ضبط السوق وحماية حقوق المواطنين

وطالب النائب عادل السكري وزارة التموين بإصدار موقف واضح بشأن استمرار مبادرات خفض الأسعار، والكشف عن مدى توافر السلع الأساسية في المنافذ التابعة، وضمان طرحها بأسعار تنافسية، مع تعزيز الرقابة الميدانية على الأسواق، وختم بالتأكيد على أن نجاح سياسات ضبط الأسعار يقاس بمدى تأثيرها المباشر على حياة المواطنين وقدرتها على تخفيف الأعباء المعيشية، وليس بمجرد الإعلان أو توسعة عدد المنافذ