جدول المحتوى
في الوقت الذي تتابع فيه الأسواق العالمية نتائج التفاهمات السياسية الأخيرة بين واشنطن وطهران، نجح الذهب في استعادة جزء من خسائره السابقة، مستفيدًا من حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
تحولات سياسية تدعم صعود الذهب
وأدت التطورات المتلاحقة في الملف الإيراني إلى زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب، خاصة مع استمرار المخاوف من عودة التوترات العسكرية في المنطقة حال تعثر تنفيذ بنود الاتفاق المعلن.
الأسواق العالمية تعيد حساباتها
شهدت تعاملات المعادن النفيسة انتعاشًا ملحوظًا بعدما سجلت الأوقية مكاسب تجاوزت 1% خلال التداولات الفورية، لتتحرك بالقرب من مستوى 4315 دولارًا للأوقية، وذلك عقب تراجعها في الجلسة السابقة.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط العالمية بعدما فقدت جزءًا من مكاسبها الأخيرة، مع تقييم المستثمرين لتأثير الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران على إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة.
تفاصيل الاتفاق وتأثيره على المستثمرين
وكشفت الولايات المتحدة وإيران عن بنود اتفاق مؤقت يهدف إلى تمديد التهدئة بين الجانبين لمدة شهرين إضافيين، بما يمنح المفاوضات فرصة للوصول إلى حلول أكثر استدامة للقضايا العالقة.
ورغم الترحيب الحذر بالاتفاق، فإن التصريحات الأمريكية التي تضمنت تحذيرات من اتخاذ إجراءات عسكرية جديدة في حال الإخلال بالالتزامات المعلنة أبقت درجة المخاطر مرتفعة نسبيًا، وهو ما انعكس على توجهات المستثمرين نحو الذهب.
أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 18 يونيو 2026
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية:
جرام الذهب عيار 24: نحو 7040 جنيهًا.جرام الذهب عيار 21: نحو 6180 جنيهًا.جرام الذهب عيار 18: نحو 5280 جنيهًا.الجنيه الذهب: نحو 49280 جنيهًا.سعر الأوقية عالميًا: نحو 4317 دولارًا.
ويترقب المتعاملون في سوق الذهب خلال الأيام المقبلة مسار التطورات السياسية العالمية، إلى جانب تحركات الدولار وأسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد اتجاهات المعدن النفيس محليًا وعالميًا.
وتبقى أسعار الذهب مرهونة بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات الاتفاق الأمريكي الإيراني وانعكاساته على حركة الطاقة والتجارة الدولية.
كما تواصل الأسواق المحلية مراقبة التغيرات في سعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار، باعتبارهما من العوامل الرئيسية المؤثرة في تسعير المعدن النفيس داخل مصر. ويرى متعاملون أن الذهب سيظل أحد أبرز أدوات التحوط خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
