صدام قوي بين النرويج والسنغال في المجموعة الحديدية

صدام قوي بين النرويج والسنغال في المجموعة الحديدية

الولايات المتحدة: يصطدم منتخب النرويج بنظيره السنغالي في مواجهة قوية ستقام فجر الثلاثاء (بتوقيت مكة المكرمة) في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة الحديدية لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

قبل هذه المواجهة يعتلي منتخب النرويج صدارة المجموعة بفضل فوزه 4/ 1 على العراق في الجولة الأولى، ليتفوق بفارق الأهداف عن فرنسا التي فازت على السنغال بنتيجة 3/ 1.

ويتطلع منتخب النرويج بقيادة مدربه ستالي سولباكن لتحقيق فوز ثان على التوالي، يضمن به التأهل لدور الـ32 بغض النظر عن نتيجة فرنسا ضد العراق، وتفادي الحسابات المعقدة في الجولة الثالثة، بينما يتطلع أسود التيرانغا بقيادة المدرب المحلي بابي ثياو لتفادي خسارة ثانية على التوالي تطيح بهم خارج كأس العالم من الدور الأول.

ويضم الفريقان في صفوفهما عددا كبيرا من العناصر البارزة، فالمنتخب النرويجي الذي تأهل لكأس العالم لأول مرة منذ 28 عاما بفضل تحقيقه العلامة الكاملة في التصفيات بالفوز في جميع مبارياته الثماني، يرتكز على نجمه إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي الذي سجل ثنائية في الفوز على العراق، وهز الشباك في 11 مباراة متتالية بقميص منتخب بلاده.

كما يبرز أيضا في صفوف المنتخب النرويجي، قائده الفريق مارتن أوديغارد لاعب وسط أرسنال الإنكليزي، أوسكار بوب، وألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني.

ولا تقل أسلحة السنغال قوة أو خطورة خاصة على مستوى خط الهجوم الذي يضم ساديو ماني نجم الفريق، إسماعيلا سار، نيكولاس جاكسون، والواعد إبراهيما مباي لاعب باريس سان جيرمان الذي سجل الهدف الوحيد في فرنسا، ليصبح أصغر هداف أفريقي في كأس العالم إضافة إلى عناصر الخبرة، لاعب الوسط إدريسا غانا غاي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي قائد الفريق، وحارس المرمى إدوارد ميندي.

ولكن الفريقين يواجهان مشاكل فنية عديدة تبرزها الأرقام، فالمنتخب النرويجي بعد تأهله لكأس العالم، تراجع مستواه قليلا، واكتفى بفوز وحيد في آخر أربع مباريات ودية، ولم يحافظ فريق المدرب سولباكن على نظافة شباكه إلا في مباراة واحدة فقط من آخر سبع مباريات في جميع البطولات حيث استقبلت شباكهم هدفا واحدا على الأقل في آخر ثلاث مباريات، ولكنه تفادى الخسارة في أربع مباريات متتالية.

ووسط مساعي النرويج للحفاظ على سجلها خاليا من الهزائم في مباراة خامسة على التوالي، يبقى منافسه السنغالي مهددا بخسارة رابعة على التوالي، قد تتراجع به للمركز الثالث حال فوز أو تعادل فرنسا أمام العراق.

وكشفت تقارير صحفية خلال الأيام القليلة الماضية أن المنتخب السنغالي يعاني من مشاكل إدارية تتمثل في تأخر صرف المستحقات المالية للاعبيه، لتزداد المهمة ثقلا على المدرب بابي ثياو، الذي يسعى بدوره أيضا لتفادي سلسلة سلبية من أربع مباريات متتالية بدون فوز في جميع البطولات لأول مرة منذ يونيو/حزيران 2018.

قبل مونديال 2026، خسر المنتخب السنغالي أمام الولايات المتحدة بنتيجة 2/ 3 ثم تعادل بدون أهداف مع السعودية في مباراتين وديتين، قبل أن يبدأ مشاركته المونديالية الرابعة بسقوط كبير أمام فرنسا نتيجة أخطاء دفاعية ساذجة، ليتهدد مرماهم بـ 8 تسديدات، إضافة إلى رعونة كبيرة في استغلال الفرص خاصة نيكولاس جاكسون لاعب تشيلسي الذي قضى الموسم الماضي معارا إلى بايرن ميونخ الألماني.

وقبل مواجهة المجموعة الحديدية لكأس العالم 2026، سبق أن التقى الفريقان قبل 20 عاما في مباراة ودية انتهت بفوز السنغال بنتيجة 2/ 1 في 2006 بهدفين من موسى ندياي وباباكار مباي غاي، ويسعى أسود التيرانغا لتحقيق فوزهم السادس في كأس العالم بعدما حققوا ثلاثة تعادلات مقابل 5 هزائم في 13 مباراة مونديالية سابقة، سجلوا خلالها 17 هدفا مقابل 20 هدفا في شباكهم.

(د ب أ)