يطارد الأسطورة ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين، إنجازا مذهلا في سجلات كأس العالم بعيدا عن كونه على أعتاب الانفراد بصدارة اللاعبين الأكثر تسجيلا للأهداف في تاريخ البطولة على الإطلاق.
وسجل ميسي 3 أهداف “هاتريك” قاد بها منتخب الأرجنتين للفوز على نظيره الجزائري 3-0 في الجولة الأولى من مجموعات كأس العالم 2026 ليتساوى مع الألماني ميروسلاف كلوزه بـ16 هدفا لكل منهما في صدارة الأكثر تسجيلا في تاريخ المونديال.
لكن ليو، الذي يحتفل بعد أيام قليلة بعيد ميلاده الـ39، يطرق أبواب إنجاز آخر يتعلق بصدارة قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما منذ نسخة أوروغواي 1930 وحتى الآن.
قبل مباراة الأرجنتين ضد النمسا المقررة يوم الإثنين المقبل في تمام 8:00 مساء بتوقيت مكة المكرمة على ملعب دالاس ستاديوم، أسهم ليونيل ميسي بـ8 تمريرات حاسمة متصدرا لقائمة اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ البطولة بالتساوي مع مواطنه الأسطوري الراحل دييغو مارادونا.
ويحتاج “البرغوث” تمريرة حاسمة واحدة على الأقل خلال النسخة الحالية من كأس العالم لينفرد بالصدارة ويتفوق على دييغو مارادونا المتوج باللقب مرة واحدة في المكسيك 1986 قبل أن يحل وصيفا بعد 4 سنوات في إيطاليا.
وصنع ميسي هدفا واحدا على الأقل في كل من النسخ الـ5 التي شارك فيها، ويطمح لتعزيز سجله القياسي بصناعة الأهداف في سادس مشاركاته بعد أن هز الشباك فقط خلال الجولة الافتتاحية أمام بطل أفريقيا السابق.
وجاءت أولى تمريراته الحاسمة في الفوز الكبير 6-0 على صربيا خلال دور المجموعات عام 2006، لكنها كانت الوحيدة له في تلك البطولة، وأضاف واحدة أيضا في نسخة 2010 (في دور الـ16 أمام المكسيك)، ومثلها في نسخة 2014 خلال نفس المرحلة ضد سويسرا.
وفي مونديال 2018، صنع “ليو” تمريرتين حاسمتين، لكن كلتيهما جاءتا في مباراة دور الـ16 المثيرة التي خسرها منتخب الأرجنتين 3-4 أمام نظيره الفرنسي المتوج لاحقا باللقب.
لكن أفضل حصيلة له في بطولة واحدة فكانت في نسخة قطر 2022، عندما صنع 3 أهداف خلال طريقه نحو التتويج، أمام كل من المكسيك في مرحلة المجموعات، ثم هولندا في ربع النهائي وبعدها كرواتيا في دور الأربعة.
