قبل أيام قليلة، كان يُعتقد أن المنتخب الكوري الجنوبي يملك فرصة بنسبة 94% للتأهل، وكان من شبه المؤكد أن يضمن مكاناً بين أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. في ذلك الوقت، أنهى منتخب اسكتلندا دور المجموعات بفارق أهداف أسوأ من منتخب كوريا الجنوبية. هذا يعني أن فريق المدرب الكوري الجنوبي كان يحتاج فقط إلى ثلاثة منتخبات أخرى بسجلات أسوأ للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. إلا أن الوضع انقلب رأساً على عقب بعد المباريات الحاسمة.
كانت نقطة التحول من نصيب الإكوادور. فقد كان ممثلو أمريكا الجنوبية على وشك الهزيمة أمام ألمانيا ، وكانوا يُعتبرون من بين الفرق المرشحة للخروج من البطولة. إلا أن الإكوادور حققت عودة مذهلة وفازت بنتيجة 2-1، مما فتح لها باب التأهل للدور التالي. في الوقت نفسه، تعادلت باراغواي مع أستراليا، مما قلل من آمال كوريا الجنوبية.
بعد هذه النتائج، انخفضت فرص كوريا الجنوبية في التأهل من 94% إلى حوالي 68%. ومع ذلك، ظلت فرصهم جيدة إلى حد ما حتى حقق منتخب السنغال مفاجأة مدوية في 27 يونيو. الفريق الأفريقي، الذي كان من المتوقع في البداية أن يحتل مركزًا أدنى من كوريا الجنوبية بعد فشله في حصد أي نقاط في أول مباراتين، اكتسح العراق بشكل غير متوقع بنتيجة 5-0 في المباراة الأخيرة، متجاوزًا كوريا الجنوبية بفارق الأهداف. هذه النتيجة جعلت وضع المنتخب الآسيوي صعبًا للغاية.
لا تملك كوريا الجنوبية الآن سوى الأمل إذا حدث ثلاثة على الأقل من السيناريوهات التالية: خسارة بلجيكا أمام نيوزيلندا، وخسارة أوروغواي أمام إسبانيا ، وخسارة الرأس الأخضر أمام السعودية، وخسارة الجزائر أمام النمسا، وتعادل جمهورية الكونغو الديمقراطية أو خسارتها أمام أوزبكستان، أو خسارة كرواتيا أمام غانا.
إن انتظار ثلاث نتائج إيجابية في وقت واحد يجعل فرص كوريا الجنوبية في التأهل أكثر هشاشة من أي وقت مضى. ما لم تحدث معجزة، فمن المرجح أن تنتهي رحلة المنتخب الكوري الجنوبي في كأس العالم 2026 بعد دور المجموعات.
| تراجعت كوريا الجنوبية إلى المركز السابع في تصنيف أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث. تأهلت ثمانية فرق فقط إلى الأدوار الإقصائية. |
أبرز أحداث مباراة جنوب أفريقيا 1-0 كوريا الجنوبية: في صباح يوم 25 يونيو، فازت جنوب أفريقيا 1-0 على كوريا الجنوبية في المباراة الأخيرة من المجموعة الأولى في كأس العالم 2026، مما ضمن لها رسمياً مكانها في الدور التالي بصفتها وصيفة المجموعة.
المصدر:
