مع تسارع وتيرة منافسات بطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا الشمالية، تترقب الجماهير المصرية بحذر وشغف المسيرة التاريخية للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم. وفي ظل حسابات دور المجموعات، يوجد 3 سيناريوهات مرتقبة تُحدد هوية منافس مصر القادم في دور الـ 32، وذلك بناءً على المركز الذي سينهي به الفراعنة ترتيب مجموعتهم الحالية.
وتتأرجح مواجهات مصر القادمة بين المدارس الآسيوية والأوروبية الحاضرة بقوة في المونديال، حيث جاءت الاحتمالات الثلاثة على النحو التالي:
السيناريو الأول
في حال نجح المنتخب المصري في انتزاع المركز الأول وصدارة مجموعته، فإن طريق الفراعنة سيتجه نحو مواجهة آسيوية خالصة أمام منتخب كوريا الجنوبية في دور الـ 32، وهي مواجهة تتطلب تحضيراً بدنياً وفنياً عالياً نظراً للسرعات العالية التي يتميز بها الشمشون الكوري.
السيناريو الثاني
أما إذا أنهى الفراعنة مشوار المجموعات في المركز الثاني (وصيف المجموعة)، فإن لغة الحسابات ستضع مصر في مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا؛ حيث يتسم الكمبيوتر الأسترالي بالاندفاع البدني والكرات الطولية، مما يمنح اللقاء طابعاً مغايراً تماماً عن السيناريو الأول.
السيناريو الثالث
يتمثل السيناريو الثالث والأخير والأكثر تعقيداً في حال تأهل مصر من بوابة المركز الثالث ضمن منظومة “أفضل ثوالث” التي يتيحها نظام المونديال الجديد؛ حيث سيصطدم الفراعنة في دور الـ 32 بأحد العمالقة من القارة العجوز، وتقتصر الاحتمالات بين ثلاثة منتخبات أوروبية عريقة وهي: سويسرا، أو فرنسا، أو النرويج.
تأتي هذه القراءة الفنية لتضع الجهاز الفني للمنتخب الوطني أمام خارطة طريق واضحة المعالم، حيث تُلزم جميع الاحتمالات الفراعنة بضرورة القتال على الصدارة لتجنب الحسابات المعقدة والصدامات المبكرة مع عمالقة أوروبا، في نسخة مونديالية يطمح فيها الشارع الرياضي المصري للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة.
