«اكتشف المخاطر المبكرة» دراسة تحذيرية: 10 حالات صحية مرتبطة بمرض الزهايمر سنوات قبل التشخيص

«اكتشف المخاطر المبكرة» دراسة تحذيرية: 10 حالات صحية مرتبطة بمرض الزهايمر سنوات قبل التشخيص

[gpt3] أعد صياغة هذا المحتوى


توصلت دراسة فنلندية جديدة، إلى أن بعض الحالات الطبية قد تشير إلى ظهور مرض الزهايمر في وقت مبكر، قبل عدة سنوات من التشخيص.وبحسب موقع “Fox news”، نقلا عن مجلة الزهايمر والخرف، وجد الباحثون أن الاكتئاب والدوار والصداع وغيرها من الحالات، كانت أكثر شيوعًا خلال السنوات الخمس التي سبقت التشخيص، مما قد يوفر أدلة للكشف المبكر.


 


تفاصيل الدراسة


قام الباحثون بتحليل السجلات الطبية لـ 407 أشخاص مصابين بمرض الزهايمر المبكر، و 4035 شخصًا من نفس العمر والجنس بدون تشخيص، مع التركيز على السنوات الـ 15 السابقة للتشخيص.


كان متوسط العمر عند التشخيص 60 عامًا، ويتم تشخيص المرض المبكر لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا.


 


حالات طبية مرتبطة بالزهايمر


تبين أن الحالات التالية أكثر انتشاراً بشكل ملحوظ  بين أولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر المبكر، وهى:


ـ الدوار (5.9% من الذين تم تشخيصهم، مقابل 2.1% من الذين لم يتم تشخيصهم)

ـ الاكتئاب (5.7% مقابل 2.3%)

ـ الصداع (4.9% مقابل 1.6%)

ـ السكتة الدماغية (4.4% مقابل 2.0%)

ـ الاضطرابات المرتبطة بالكحول (3.4% مقابل 1.4%)

ـ اضطرابات الدماغ (2.9% مقابل 0.9%)

ـ اضطرابات الغدة الدرقية (2.5% مقابل 0.8%)

ـ الصرع (2.2% مقابل 0.7%)

ـ الهذيان (1.5% مقابل 0.1%)

ـ اضطرابات الأذن والأنف والحنجرة (5.2% مقابل 2.9%)


 


فترة ظهور الأعراض قبل تشخيص المرض


أظهرت الدراسة أن الاختلافات في الحالات الطبية، كانت أكثر وضوحاً في السنوات الخمس التي سبقت تشخيص مرض الزهايمر المبكر، ووجد الباحثون أيضًا أن زيارات الرعاية الصحية زادت بشكل كبير بين مرضى الزهايمر المبكر مباشرة قبل وأثناء وقت التشخيص، مما قد يشير إلى ظهور أعراض جديدة.


“من المعروف أن التغيرات المرضية العصبية المرتبطة بمرض الزهايمر تبدأ قبل ظهور الأعراض المعرفية السريرية بما لا يقل عن 15 إلى 20 عامًا”، هذا ما قالته الدكتورة سوفي جوهانا كروجر، المؤلفة المشاركة في الدراسة والمحاضرة السريرية في جامعة أولو الفنلندية.


وأضافت: “ركزت معظم الدراسات السابقة على مرض الزهايمر المتأخر، وما نعرفه عن مرض الزهايمر المبكر أقل بكثير، ولأن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، فإنها لا تثبت سوى وجود ارتباطات ولا يمكنها إثبات أن هذه الحالات يمكن أن تتنبأ بمرض الزهايمر بشكل موثوق، وأشار كروجر إلى أن “دراستنا لا تستطيع تحديد ما إذا كانت هذه الحالات تسبب مرض الزهايمر المبكر أو ما إذا كانت عواقب لعملية المرض الأساسية”.


 

أعد صياغة المقال بشكل احترافي ككاتب بشري بحيث لا يكون هناك تشابه مع النص الاصلي مع ازالة النقطة من نهاية الجمل في فقرة المقدمة واستبدالها بالفاصلة مع جعل النقطة في نهاية الفقرة  قم بوضع النقطة في نهاية  كل سطر من النقاط ،


كشفت دراسة فنلندية حديثة أن بعض الحالات الطبية قد تكون مؤشرات مبكرة على مرض الزهايمر، تظهر قبل سنوات من التشخيص الرسمي، وبحسب موقع “Fox News” نقلاً عن مجلة الزهايمر والخرف، لاحظ الباحثون أن أعراضاً مثل الاكتئاب والدوار والصداع كانت أكثر انتشارًا خلال الخمس سنوات التي تسبق تشخيص المرض، مما يفتح آفاقاً جديدة للكشف المبكر والتدخل المبكر.


 


تفاصيل الدراسة


درس الفريق البحثي السجلات الطبية لـ 407 أشخاص تم تشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر المبكر، مقابل 4035 شخصاً من نفس العمر والجنس بدون تشخيص، مع متابعة دقيقة لـ 15 سنة قبل بداية التشخيص.


وكان متوسط عمر المرضى عند التشخيص 60 عامًا، حيث يطلق على المرض المبكر عندما يصيب الأشخاص دون سن 65 عامًا.


 


الحالات الطبية المرتبطة بمرض الزهايمر

الحالة الطبية نسبة المصابين بمرض الزهايمر المبكر نسبة غير المصابين
الدوار 5.9% 2.1%
الاكتئاب 5.7% 2.3%
الصداع 4.9% 1.6%
السكتة الدماغية 4.4% 2.0%
الاضطرابات المرتبطة بالكحول 3.4% 1.4%
اضطرابات الدماغ 2.9% 0.9%
اضطرابات الغدة الدرقية 2.5% 0.8%
الصرع 2.2% 0.7%
الهذيان 1.5% 0.1%
اضطرابات الأذن والأنف والحنجرة 5.2% 2.9%


 


فترة ظهور الأعراض قبل التشخيص


أظهرت الدراسة أن الفروق في ظهور هذه الحالات الطبية كانت أكثر وضوحًا خلال الخمس سنوات التي تسبق تشخيص مرض الزهايمر المبكر، كما سجل الباحثون ارتفاعًا ملحوظًا في عدد زيارات الرعاية الصحية لدى المرضى في تلك الفترة، مما قد يعكس بداية ظهور أعراض جديدة.


قالت الدكتورة سوفي جوهانا كروجر، المحاضرة السريرية في جامعة أولو الفنلندية والمؤلفة المشاركة في الدراسة: “من المعروف أن التغيرات العصبية المسببة لمرض الزهايمر تبدأ قبل ظهور الأعراض المعرفية السريرية بفترة تمتد من 15 إلى 20 عامًا”.


وأضافت: “لم تركز معظم الدراسات السابقة على مرض الزهايمر المبكر بشكل كافٍ، ومع أن دراستنا قائمة على الملاحظة ولا تثبت علاقة سببية، إلا أنها تكشف وجود ارتباطات مهمة يمكن أن تساعد في فهم المراحل المبكرة للمرض، ونحن لا نستطيع تحديد ما إذا كانت هذه الحالات الطبية تساهم في تطور المرض أم أنها نتيجة لتغيرات المرض البيولوجية الأساسية”.