نظرة سون هيونغ مين الشاردة

نظرة سون هيونغ مين الشاردة

أعرب سون هيونغ مين عن أسفه لضياع الفرصة على زميله في الفريق.

لم تكن اللحظة الأكثر إثارة للذكرى في فوز المكسيك 1-0 على كوريا الجنوبية صباح يوم 19 يونيو هي هدف الفوز، بل صورة سون هيونغ مين وهو يقف عاجزاً عن الكلام على خط التماس.

مع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، ضغط منتخب كوريا الجنوبية بحثًا عن هدف التعادل. وجاءت فرصتهم الأوضح في خضم فوضى أمام مرمى المكسيك. وصلت الكرة إلى موقع مناسب تمامًا على خط المرمى، وبدا وكأن هدفًا بات في متناول اليد.

لكن راؤول رانجيل رفض كل ذلك. فقد أنقذ حارس المرمى المكسيكي كرتين رائعتين متتاليتين.

في البداية، تصدى رانجيل من مسافة قريبة للغاية لتسديدة اللاعب الكوري الجنوبي. وبعد ذلك مباشرة، عندما ارتدت الكرة واستمرت في طريقها نحو المرمى، تمكن رانجيل من القيام بتصدٍ ثانٍ، مما أثار دهشة الجميع.

ركزت كاميرات التلفزيون فورًا على سون هيونغ مين. وضع المهاجم الكوري الجنوبي الأول يده على رأسه، وعيناه متسعتان من الذهول مما حدث. كان هذا هو الشعور الذي انتاب زملاءه أيضًا بعد أن ضاعت فرصتهم الأخيرة بطريقة لا تُصدق.

لم يلعب منتخب كوريا الجنوبية بأسلوب دفاعي أمام المكسيك. فقد مارس ممثلو آسيا ضغطاً كبيراً في المراحل الأخيرة من المباراة، مما أدى إلى تراجع دفاع الخصم في عدة مناسبات. ومع ذلك، كان الفارق في مركز حارس المرمى. ففي اللحظة الحاسمة، أصبح رانجيل جداراً منيعاً.

ساهم فوزٌ صعبٌ في تعزيز صدارة المكسيك للمجموعة الأولى برصيدٍ مثاليٍّ بلغ ست نقاط بعد مباراتين، وضمن لها مكانًا في الأدوار الإقصائية. في المقابل، حرمت الهزيمة كوريا الجنوبية من فرصة التأهل المبكر.

بعد مباراتين، يملك فريق سون هيونغ مين ثلاث نقاط، وسيدخل المباراة النهائية ضد جنوب أفريقيا تحت ضغط هائل. لا يزال مصير كوريا الجنوبية بأيديها، لكن لم يعد لديها مجال كبير للخطأ. لحظة تألق واحدة من رانجيل غيّرت موازين المجموعة بشكل غير مواتٍ لممثلي آسيا.

المصدر: