أكد محمد فرج، رئيس شركة كايي موتورز إيجيبت، الوكيل المحلي للعلامة الصينيّة كايي في مصر، أن الشركة لا تنوي رفع أسعار سياراتها بناءً فقط على الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار، مشيراً إلى تفضيلها انتظار وضوح اتجاهات سوق الصرف قبل اتخاذ أي قرارات تسعيرية جديدة.
كايي تعتمد على استقرار الأسعار رغم تقلبات الدولار
أوضح فرج أن الشركة تتبع سياسة تحافظ من خلالها على استقرار الأسعار، رغم تأثير ارتفاع الدولار المباشر كونها شركة مستوردة، مؤكداً أن تعديل الأسعار يجب أن يكون مبنياً على تغييرات فعلية في التكاليف، وليس استجابة لتحركات مؤقتة في سعر الصرف.
شروط مراجعة الأسعار لدى كايي
أشار فرج إلى أن الشركة ستعيد دراسة أسعار سياراتها في حال استقرار سعر الدولار عند مستويات مرتفعة لمدة أسبوع كامل، لتقييم تأثير ذلك على تكاليف الاستيراد ومن ثم اتخاذ القرار المناسب.
كما شدد على أن أي زيادة في سعر الدولار لا تستوجب بالضرورة رفع فوري في أسعار السيارات، مؤكداً على ضرورة دراسة السوق بعناية وإدارة الضغوط المالية قبل تحميل المستهلك أعباء إضافية.
توقعات بوعي السوق خلال الأسبوع المقبل
توقع فرج ظهور مؤشرات إيجابية خلال أسبوع، معرباً عن اعتقاده بأن انخفاض التوترات الإقليمية قد يساهم في تراجع الدولار، مع تقديره أن هذه توقعات غير مؤكدة.
وشدد على أن الاضطرابات الإقليمية تؤثر على الأسواق والعملات، بينما تتحرك أسعار الصرف في مصر وفق آليات العرض والطلب في ظل نظام سعر الصرف المرن.
“ليس كل أزمة تستدعي رفع الأسعار”
أكد فرج على أن مسؤولية الشركات لا تقتصر على تحقيق الأرباح فقط، بل تشمل مراعاة ظروف العملاء والحفاظ على ثقتهم في أوقات الأزمات، مشدداً على أن شركته لن تتبع موجة رفع الأسعار لمجرد أن شركات أخرى تقوم بذلك.
وأضاف أن استمرار الاستثمار والتوسع والحفاظ على العمالة، إلى جانب اتخاذ قرارات تسعيرية مدروسة، تشكل عناصر أساسية في مسؤولية الشركات تجاه السوق المصرية.
ثقة متجددة في الاقتصاد المصري وفرص الاستثمار
أعرب فرج عن ثقته المستمرة في الاقتصاد المصري وفرص الاستثمار المتاحة، مؤكداً أن قرارات التسعير ستُبنى على تقييم التكاليف الفعلية وتطورات سعر الصرف، وليس فقط استجابة للارتفاعات المفاجئة في سعر الدولار.
