توقعات مباراة جمهورية التشيك ضد المكسيك (8:00 صباحًا، 25 يونيو، المجموعة أ، كأس العالم 2026): مباراة صعبة لجمهورية التشيك!

توقعات مباراة جمهورية التشيك ضد المكسيك (8:00 صباحًا، 25 يونيو، المجموعة أ، كأس العالم 2026): مباراة صعبة لجمهورية التشيك!

بعد أول مباراتين، يتصدر المنتخب المكسيكي المجموعة الأولى برصيد مثالي بلغ 6 نقاط، بفضل فوزه على جنوب أفريقيا 2-0 وعلى كوريا الجنوبية 1-0. والجدير بالذكر أن فريق المدرب خافيير أغيري لم يكتفِ بالفوز في المباراتين، بل حافظ على نظافة شباكه. وقد ضمن الفريق رسمياً تأهله إلى دور الـ32، ويكاد يكون من المؤكد أن ينهي دور المجموعات في الصدارة.

جمهورية التشيك ضد المكسيك.

على عكس المكسيك، يواجه منتخب جمهورية التشيك صعوبات جمة. فقد خسر المنتخب الأوروبي أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 1-2 في مباراته الافتتاحية، ثم تعادل 1-1 مع جنوب أفريقيا. وبنقطة واحدة فقط بعد مباراتين، يتعين على فريق المدرب ميروسلاف كوبيك تحقيق نتيجة إيجابية أمام المكسيك إذا أراد الحفاظ على آماله في التأهل.

لكن هذه ليست مهمة سهلة. فالمنتخب المكسيكي في قمة مستواه. ففي جميع المسابقات، لم يُهزم “إل تري” في آخر ست مباريات، محققاً خمسة انتصارات وتعادلاً واحداً. وقد تغلب على غانا وأستراليا وصربيا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، مسجلاً 12 هدفاً ومستقبلاً هدفين فقط.

تكمن قوة المكسيك في توازنها بين الهجوم والدفاع. يسيطر هذا المنتخب الأمريكي الشمالي على مجريات المباراة باستمرار، ويتمتع بنسب استحواذ عالية، ويمتلك دفاعًا متمرسًا. على أرضه، ملعب أزتيكا، الذي يُعتبر “حصنًا منيعًا”، تزداد المكسيك خطورة بفضل الدعم الجماهيري الحماسي لعشرات الآلاف من المشجعين. حتى مدرب جمهورية التشيك، ميروسلاف كوبيك، أقرّ بأن فريقه واجه تحديًا كبيرًا أمام قوة المكسيك وحضورها الجماهيري المميز.

في غضون ذلك، كشف المنتخب التشيكي عن العديد من نقاط الضعف الدفاعية، حيث استقبلت شباكه أهدافاً في مباراتي دور المجموعات، وعانى كثيراً أمام الخصوم الذين يتمتعون بسرعة عالية في التحولات الهجومية. وأظهرت خسارته أمام كوريا الجنوبية أن هذا المنتخب من أوروبا الوسطى يفقد تركيزه بسهولة في اللحظات الحاسمة.

تشير النماذج الإحصائية أيضاً إلى ترجيح فوز المكسيك. فبحسب تحليل بيانات موقع Sports Mole، تبلغ احتمالية فوز المكسيك حوالي 42%، وهي نسبة أعلى بكثير من احتمالية فوز جمهورية التشيك البالغة 31.6%. ويُتوقع أن تكون النتيجة الأرجح 1-0 أو 2-1 لصالح ممثل منطقة الكونكاكاف.

رغم أن المكسيك قد تُجري بعض التعديلات على تشكيلتها لتوفير الطاقة للأدوار الإقصائية، إلا أنها لا تزال تمتلك تشكيلة قوية ومتكاملة. ومع اضطرار جمهورية التشيك للضغط الهجومي بحثًا عن هدف، فإن الثغرات خلف دفاعها قد تُصبح بسهولة فرصًا سانحة أمام المكسيك لشن هجمات مرتدة سريعة.

بفضل أدائهم الثابت، وميزة اللعب على أرضهم، ودفاعهم القوي، وثقتهم المكتسبة من فوزين متتاليين، يمتلك المنتخب المكسيكي العديد من المزايا لإنهاء دور المجموعات بفوز آخر. إذا لعبوا بكامل طاقتهم، فإن الفريق المضيف قادر تمامًا على هزيمة جمهورية التشيك والتأهل إلى دور الـ32 بسجل مثالي.

المصدر: