محمد العبدي
حملت الجولة الأولى معالم المنافسة على كأس العالم (نوعاً ما)، فإنجلترا بمدربها الألماني الكبير توخيل قدمت مستوى مذهلاً أمام كرواتيا وانتصرت في لقاء ممتع ومثير برباعية، كان للهداف الكبير هاري كين نصفها ولم تكن النتيجة وحدها تدل على التفوق الإنجليزي، بل الأداء وتدخلات المدرب توخيل والجدية (الألمانية) التي ظهرت على الأداء الإنجليزي، وقدم فريقه كواحد من أبرز المرشحين للقب الغائب منذ الستينات، فالتجارب لم تنجح واستقر الإنجليز كما البرازيليون على التوجه لمدارس تدريبية من خارج البلاد ونجحوا مع توخيل الذي أمامه تحدٍ كبير بإعادة مجانين كرة القدم إلى الألقاب الكبرى، وكذلك فرنسا وحاملة اللقب الأرجنتين قدما نفسيهما وهما فريقا نهائي مونديال قطر بشكل ممتاز وبنفس المدربين وتقريباً نفس التشكيلتين وهما مع إنجلترا الأفضل في الجولة الأولى بالإضافة لكولمبيا التي لا يتوقّع أن تذهب بعيداً.. وكعرب أملنا في المغرب كبير، فقد قدَّم أسود الأطلسي مستوى جيداً أمام البرازيل وفرضوا على فرقة السامبا البحث عن التعادل حتى تحقق.. أما البرتغال التي تضم في تشكيلتها مجموعة تعد من الأفضل بتاريخ هذا المنتخب إلا أن الأداء أمام الكونغو الديموقراطية كان أقل من المتوقع واتسم بالفردية والمبالغة في التحضير والتوتر في الأداء.وخلال إجازة الأسبوع ستلعب قطر مع كندا والمغرب مع استكتلندا وسننتظر الأخضر الكبير في مواجهته أمام أحد المرشحين للكأس (منتخب إسبانيا) وهي مباراة صعبة.. المنطق يقول إنها إسبانية النتيجة ولكن كرة لقدم غالباً تفتقد للمنطق وتخضع للأداء والروح والحماس مع المهارة التي يتمتع بها غالبية لاعبي الأخضر..أما تونس فستواجه اليابان مع مدربها الجديد رينارد وننتظر مسح الصورة السيئة التي ظهرت بها أمام السويد والخسارة القاسية بخماسية.
