| تعتبر العديد من الصحف الدولية تركيا أكبر خيبة أمل منذ بداية كأس العالم 2026. |
أنهت الهزيمة 0-1 أمام باراغواي صباح يوم 20 يونيو/حزيران مسيرة تركيا في كأس العالم 2026 قبل الموعد المتوقع. وسرعان ما أصبحت هذه النتيجة محط اهتمام وسائل الإعلام الدولية، إذ كان يُنظر إلى المنتخب التركي، الذي يرتدي القمصان الحمراء، على أنه منافس قوي على التأهل إلى الأدوار الإقصائية في المجموعة الرابعة.
وصفت صحيفة الغارديان خروج تركيا من البطولة بأنه أحد أكبر المفاجآت منذ انطلاقها. قبل انطلاق كأس العالم، كان يُتوقع أن يقدم المنتخب الأوروبي أداءً مميزاً بفضل لاعبيه الشباب الموهوبين وأدائه الرائع في بطولة أمم أوروبا 2024. إلا أن هزيمتين متتاليتين أمام أستراليا وباراغواي بددتا كل التوقعات سريعاً.
حظيت هذه النتيجة باهتمام خاص من وسائل الإعلام الأسترالية. واعتبرتها صحيفة “ذا أستراليان” واحدة من أبرز أحداث اليوم الثامن من المنافسة، حيث أصبح فريقٌ يُعتبر الأقوى أول فريق يُقصى من البطولة ضمن المجموعة الرابعة.
أشارت رويترز إلى أن انهيار تركيا كان مؤسفاً للغاية، إذ كان يُنظر إلى المنتخب في وقت من الأوقات على أنه “حصان أسود” محتمل في البطولة. وقبل انطلاق كأس العالم، أشادت وكالة الأنباء البريطانية بالجيل الجديد من اللاعبين مثل أردا غولر، وكينان يلدز، وهاكان تشالهان أوغلو. ومع ذلك، حذرت رويترز أيضاً من عدم ثبات مستوى الفريق في المباريات الكبيرة، وهو ما تجلى بوضوح في الولايات المتحدة.
قد يعجبك أيضاً
أسرع هدف في كأس العالم 2026.حطم إسماعيل سايباري الرقم القياسي لأسرع هدف في كأس العالم 2026 حتى الآن بعد تسجيله هدفاً ضد اسكتلندا في الثانية 71 من المباراة.
| كان من المتوقع أن تكون تركيا “الحصان الأسود” في البطولة، لكنها خرجت من كأس العالم بعد هزيمتين متتاليتين وفشلت في تسجيل أي هدف. |
علّقت كرونكايت نيوز بأن الهزيمة في المباراة الافتتاحية أمام أستراليا كانت نقطة تحول منعت تركيا من التعافي. دخل فريق المدرب فينتشنزو مونتيلا المباراة الثانية دون أي مجال للخطأ، لكنه استمر في خيبة الأمل أمام باراغواي.
من أكثر النقاط التي تُذكر في الصحافة الدولية عجز تركيا عن استغلال الفرص. تشير تحليلات موقع “جول” والعديد من المواقع الرياضية في إنجلترا والولايات المتحدة إلى أن فريق مونتيلا يمتلك جودة فردية فائقة مقارنةً بالعديد من منافسيه في المجموعة. ومع ذلك، لم يتمكنوا من تحويل تفوقهم في الاستحواذ على الكرة إلى أهداف.
بعد مباراتين، غادرت تركيا البطولة دون تسجيل أي هدف. تُعدّ هذه الإحصائية دليلاً واضحاً على خيبة الأمل التي شعرت بها وسائل الإعلام الدولية تجاه فريق كان يُتوقع منه أن يترك بصمته في أول مشاركة له في كأس العالم بعد غياب دام 24 عاماً.
إلى جانب الجوانب المهنية، حظيت مباراة باراغواي باهتمام واسع النطاق بسبب طرد ميغيل ألميرون. فقد أفادت وكالة رويترز والعديد من الصحف العالمية في الوقت نفسه بأن لاعب خط الوسط الباراغواياني أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يُطرد بسبب تغطية فمه أثناء مشادة كلامية في الملعب، وذلك وفقًا للوائح الفيفا الجديدة.
قد يعجبك أيضاً
أثارت تصريحات جواو نيفيس حول رونالدو جدلاً واسعاً.VHO – لطالما كان كريستيانو رونالدو محط أنظار الجميع كلما خاض المنتخب البرتغالي مبارياته. إلا أنه بعد التعادل المخيب للآمال 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة الافتتاحية للمجموعة K في كأس العالم 2026، أثار تصريح أدلى به لاعب الوسط جواو نيفيس حول زميله الشهير جدلاً واسعاً في الرأي العام.
لم تكن تركيا، في نظر وسائل الإعلام العالمية ، فريقاً ضعيفاً. لذا، فإن خروجها المبكر بعد هزيمتين متتاليتين يجعل هذا الإخفاق أكثر وضوحاً. فبعد أن كانت تُعتبر “حصاناً أسود” مرتقباً، أصبحت الآن واحدة من أكبر خيبات الأمل في المراحل الأولى من كأس العالم 2026.
المصدر:
