| تتمتع الأرجنتين بقرعة مواتية في سعيها للدفاع عن لقبها في كأس العالم . الصورة: رويترز . |
بعد أن ضمنت الأرجنتين تأهلها إلى الأدوار الإقصائية كمتصدرة لمجموعتها، تُعتبر مجموعتها من أسهل المجموعات في كأس العالم 2026. سيواجه فريق المدرب ليونيل سكالوني الأردن في المباراة الأخيرة من دور المجموعات، تليها مواجهة مع الرأس الأخضر في دور الـ16.
يحتل الأردن حاليًا المركز 72 في تصنيف الفيفا، متقدمًا فقط على كوراساو ونيوزيلندا وهايتي بين المنتخبات المشاركة في أكبر بطولة لكرة القدم في العالم. في المقابل، يحتل الرأس الأخضر المركز 64 في تصنيف الفيفا، وهو أدنى المنتخبات تصنيفًا بين المنتخبات الـ 32 المتبقية بعد انتهاء دور المجموعات.
حقق منتخب الرأس الأخضر مفاجأة مدوية بتأهله إلى الدور التالي دون تحقيق أي فوز. تعادل المنتخب الأفريقي مع إسبانيا وأوروغواي والسعودية ليصعد من دور المجموعات وصيفاً للمجموعة الثامنة، ليصبح بذلك ظاهرة مثيرة للاهتمام في البطولة.
هذا يعني أن الأرجنتين تجنبت مواجهة محفوفة بالمخاطر مع أوروغواي، التي كانت تعتبر من أقوى المرشحين للتأهل من المجموعة الثامنة. وبدلاً من ذلك، يتعين على حامل اللقب فقط مواجهة خصم ذي تصنيف أقل بكثير في تصنيف الفيفا.
علاوة على ذلك، إذا تغلبوا على الرأس الأخضر، فمن المرجح أن يواجه ميسي وزملاؤه مصر أو أستراليا في دور الـ16. ويُعتبر كلا المنتخبين أقل شأناً من الأرجنتين من حيث جودة التشكيلة والخبرة والمستوى العام.
أثار هذا الاحتمال جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. ورأى كثيرون أن الأرجنتين تُمنح “طريقاً” إلى الأدوار النهائية من خلال مواجهة خصوم أضعف منها تباعاً.
ومع ذلك، يجادل البعض بأن هذا مجرد نتيجة للمفاجآت في دور المجموعات، وخاصة أداء أوروغواي المخيب للآمال ومسيرة الرأس الأخضر الخيالية.
بغض النظر عن الجدل الدائر، لا يزال يتعين على الأرجنتين إنجاز مهمتها على أرض الملعب. فمجرد تعثر واحد أمام منتخب أقل تصنيفاً مثل الرأس الأخضر قد يُبدد تماماً أي أفضلية قد تكون لديهم في القرعة.
أبرز أحداث مباراة الأرجنتين والنمسا 2-0: واصل ليونيل ميسي تألقه بتسجيله هدفين، ليساعد الأرجنتين على الفوز على النمسا 2-0 وتأمين بطاقة مبكرة إلى الدور الإقصائي من كأس العالم 2026 صباح يوم 23 يونيو.
المصدر:
