بدأت ألمانيا المباراة بدايةً موفقةً عندما افتتح ليروي ساني التسجيل في الدقيقة الثانية بعد تمريرةٍ متقنةٍ من فلوريان فيرتز وألكسندر بافلوفيتش. إلا أن تقدم “المانشافت” لم يدم سوى دقائق معدودة. ففي الدقيقة التاسعة، وبعد فقدان الكرة في نصف ملعبهم، أطلق نيلسون أنجولو تسديدةً قويةً بعيدة المدى هزمت مانويل نوير، لتعود المباراة إلى التعادل.
أُتيحت للمنتخب الألماني 90 دقيقة لتجربة تشكيلات تكتيكية جديدة. وبعد ضمان تأهله كمتصدر للمجموعة، لم يكن المنتخب الألماني قلقاً بشكل مفرط بشأن ضرورة حصد النقاط الثلاث كاملة (صورة: أسوشيتد برس).
بعد هدف التعادل، لعب الإكوادور بثقة عالية، وكانوا مستعدين لخوض مباراة هجومية ضد خصومهم. في المقابل، سيطر المنتخب الألماني على الكرة، لكنه عانى أمام دفاع الإكوادور المنظم. وقبل نهاية الشوط الأول، سنحت فرصة لجمال موسيالا ليمنح ألمانيا التقدم بعد تمريرة من فيرتز، لكن تسديدة لاعب الوسط تصدى لها مدافع إكوادوري.
سجل ساني هدفاً خطيراً بلمسة واحدة ضد الإكوادور.
قد يعجبك أيضاً
في الشوط الثاني، بدا أن ألمانيا لديها فرصة لاستعادة التقدم عندما احتسب الحكم توري بينسو ركلة جزاء للفريق الأوروبي بعد اصطدام مع كاي هافرتز داخل منطقة الجزاء. إلا أنه بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، نقض الحكم الأمريكي القرار، وقرر أن ليروي ساني قد ارتكب خطأً ضد اللاعب الإكوادوري في الموقف السابق.
غونزالو بلاتا يحتفل بالهدف الثاني للإكوادور ضد ألمانيا (صورة: أسوشيتد برس)
مع عجز ألمانيا عن هز الشباك، فقدت السيطرة تدريجيًا على المباراة أمام الإكوادور العنيدة، الفريق الذي كان بحاجة ماسة للفوز للحفاظ على آماله في التأهل. بعد عدة فرص خطيرة من إينر فالنسيا وسوء تفاهم بين مانويل نوير وجوناثان تاه كاد يكلف ألمانيا غاليًا، حدث ما كان متوقعًا في الدقيقة 78. من ركلة ركنية على الجناح الأيمن، نفذ الإكوادور رأسية تكتيكية قبل أن يندفع غونزالو بلاتا ليسدد الكرة من مسافة قريبة، مرسلًا إياها إلى الزاوية العليا لمرمى نوير، ليحسم الفوز بنتيجة 2-1.
هدف!!! 2-1 للإكوادور
في الدقائق الأخيرة من المباراة، أشرك المدرب ناجلسمان اللاعب دينيز أونداف لتعزيز الهجوم. ورغم محاولات ألمانيا الحثيثة في الدقائق السبع من الوقت بدل الضائع، لم تسنح لهم الفرصة الأوضح إلا في الدقيقة 90+3 عندما سدد أونداف كرة من زاوية ضيقة مرت بجوار القائم. أُطلقت صافرة النهاية، معلنةً فوزًا شجاعًا للإكوادور.
لاعبو الإكوادور يحتفلون بفوزهم الرائع على ألمانيا (صورة: أسوشيتد برس)
ساعدت النقاط الثلاث القيّمة الإكوادور على إحياء فرصها في التأهل إلى دور الـ16، في حين أن الهزيمة الأولى لألمانيا في دور المجموعات لم تؤثر على صدارتها للمجموعة حيث أن “Die Mannschaft” كانت قد حققت بالفعل هدفها المتمثل في ضمان مكان في الدور الإقصائي.
المصدر:
