أسعار الذهب في مصر تواصل الهبوط الحاد.. والأسواق العالمية تتأثر بالفيدرالي
واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها بصورة ملحوظة خلال تعاملات اليوم الخميس 25 يونيو 2026. وبناءً على ذلك، سجل جرام عيار 21 نحو 5660 جنيهاً.
تراجع حاد في أسعار الذهب والفضة الفورية
وعلى الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب والفضة الفورية انخفاضاً حاداً عقب إغلاق جلسة الأربعاء. حيث إن عدة عوامل طغت تماماً على طلب الملاذات الآمنة المرتبط بالتوترات بين واشنطن وطهران. ونتيجة لذلك، صعد الدولار الأمريكي بقوة، كما أعادت الأسواق تسعير توقعات الفائدة بعد قرارات الاحتياطي الفيدرالي. وبالتوازي مع ذلك، انحسرت المخاوف المتعلقة بإمدادات النفط بشكل واضح.
ومن ناحية أخرى، تحملت الفضة العبء الأكبر من ضغوط البيع القوية. وفي غضون ذلك، تداول المستثمرون الذهب الفوري عند مستوى يقارب 3,998.00 دولاراً للأونصة، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 2.73%. وفي المقابل، سجلت الفضة الفورية تراجعاً بنسبة 6.50% لتصل إلى مستوى يقارب 57.470 دولاراً خلال الجلسة.
تحديث أسعار الذهب اليوم في مصر
وعلى المستوى المحلي، سجلت أسواق الصاغة تراجعاً واضحاً بنهاية التعاملات اليومية. وبناءً عليه، جاءت الأسعار الرسمية بدون مصنعية كالتالي:
-
عيار 24: نحو 6470 جنيهاً للجرام.
-
عيار 21: نحو 5660 جنيهاً للجرام.
-
عيار 18: نحو 4850 جنيهاً للجرام.
-
عيار 14: نحو 3775 جنيهاً للجرام.
-
الجنيه الذهب: سجل نحو 45280 جنيهاً.
قرارات الاحتياطي الفيدرالي ومستويات الفائدة
ومن الجدير بالذكر، أن رد فعل السوق الأخير لا يزال مدفوعاً بقرارات الاحتياطي الفيدرالي. حيث أبقى الفيدرالي النطاق المستهدف لسعر الفائدة عند 3.50% إلى 3.75% في اجتماع 17 يونيو. ولكن ركز البيان الصادر بقوة على ارتفاع التضخم، كما تضمن إشارة مباشرة إلى ضرورة استقرار الأسعار.
وعلاوة على ذلك، اتجهت توجهات الأسواق بعد الاجتماع نحو سياسة نقدية أكثر سخاءً. ويحدث ذلك مع ثبات قوة الدولار، واستمرار ارتفاع مخاطر أسعار الفائدة قصيرة الأجل. ونتيجة لهذا الوضع، فقدت الأصول غير المدرة للعوائد زخمها الاستثماري المعتاد.
أداء العقود الآجلة وحركة الملاحة في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أغلقت العقود الآجلة للذهب الجلسة عند أدنى مستوى لها منذ نوفمبر الماضي. وبالتوازي مع ذلك، تراجعت أسعار البيتكوين والفضة أيضاً. إذ أثرت حساسية أسعار الفائدة نفسها على الأصول المادية والعملات الرقمية معاً.
من ناحية أخرى، شهد مضيق هرمز تحولاً هاماً من خطر الإغلاق التام إلى حركة تجارة هشة. حيث تشير أحدث بيانات الشحن إلى استئناف محدود للعبور بعد مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لا يزال المضيق يحتفظ بأهمية استراتيجية بالغة، لأنه ينقل عادةً نحو خُمس تدفقات النفط الخام العالمية.
وفي النهاية، أدى هذا الانفراج إلى انخفاض علاوة صدمة إمدادات النفط الفورية. وبناءً على ذلك، تراجع سعر خام برنت نحو منتصف السبعينيات دولاراً، مما خفف بعض المخاوف من التضخم. ونتيجة لهذا التراجع، ضعفت جاذبية الذهب كملاذ آمن، في الوقت الذي يمارس فيه الدولار ضغوطاً هبوطية مستمرة.
