انتهت رحلة تونس في كأس العالم هذه بهزيمة ثقيلة بنتيجة 0-4 أمام اليابان . فشل فريق المدرب هيرفي رينارد في تسديد أي كرة على المرمى، ليصبح بذلك رابع فريق فقط في تاريخ كأس العالم يتلقى هزيمتين بفارق أربعة أهداف أو أكثر في نفس البطولة، منذ اليونان عام 1994.
يزداد التحدي أمام تونس صعوبةً نظراً لمستواها المتدهور. فقد خسرت “نسور قرطاج” مبارياتها الأربع الأخيرة، ولم تفز إلا في مباراة واحدة من آخر تسع مباريات. وبسجل متواضع في كأس العالم لا يتجاوز ثلاثة انتصارات في عشرين مباراة، يصعب اعتبار تونس منافساً قوياً لهولندا المنتعشة.
في المقابل، تُظهر هولندا أنها منافس قوي. فوزها الساحق 5-1 على السويد ضمن لها عملياً مكاناً في الأدوار الإقصائية، كما مدد سلسلة مبارياتها المتتالية دون هزيمة في كأس العالم إلى 14 مباراة – وهو إنجاز لم يحققه أي فريق آخر باستثناء ركلات الترجيح.
يُظهر فريق المدرب رونالد كومان قدرةً فائقةً على استغلال الفرص. فقد سجّل المنتخب الهولندي سبعة أهداف من أصل عشرين تسديدة في البطولة، محققاً نسبة نجاح بلغت 35%، وهي أفضل نسبة له في كأس العالم منذ عام 1966.
مع ذلك، لا يزال الدفاع مصدر قلق لهولندا، إذ استقبلت شباكها أهدافًا في جميع مبارياتها الست الأخيرة. وقد يكون هذا نقطة ضعف تأمل تونس في استغلالها لتحقيق مفاجأة.
المصدر:
