ضغوط الدولار الأمريكي تعرقل فرص تعافي أسعار الفضة

ضغوط الدولار الأمريكي تعرقل فرص تعافي أسعار الفضة

سجلت أسعار الفضة اليوم لدى مجموعة “فو كوي” للذهب والفضة والأحجار الكريمة في هانوي 1,569,000 دونغ فيتنامي للأونصة للشراء، و1,618,000 دونغ فيتنامي للبيع، وفي المقابل أظهرت استطلاعات الأسواق التجارية الأخرى في هانوي وصول سعر الشراء إلى 1,574,000 دونغ فيتنامي وسعر البيع إلى 1,642,000 دونغ فيتنامي للأونصة، أما في مدينة هو تشي منه فقد بلغ سعر الشراء 1,578,000 دونغ فيتنامي وسعر البيع 1,646,000 دونغ فيتنامي للأونصة، بينما استقر السعر العالمي عند 1,329,000 دونغ فيتنامي للشراء و1,334,000 دونغ فيتنامي للبيع.

فيما يلي تفاصيل دقيقة ومحدثة لأسعار الفضة في أكبر سوقين في فيتنام (هانوي وهو تشي منه)، وذلك بتاريخ 9 نوفمبر 2026:

الجهة / المدينة سعر الشراء (دونغ فيتنامي) سعر البيع (دونغ فيتنامي)
مجموعة فو كوي (هانوي) 1,569,000 1,618,000
مواقع تجارية أخرى (هانوي) 1,574,000 1,642,000
مدينة هو تشي منه 1,578,000 1,646,000
السعر العالمي (بالدونغ) 1,329,000 1,334,000

وبالنسبة للسعر العالمي للفضة بتاريخ 9 نوفمبر 2026، فقد سجل 51.81 دولارًا للأونصة.

العوامل المؤثرة على تراجع أسعار الفضة عالمياً

تواجه أسعار الفضة العالمية ضغوطاً هبوطية ملحوظة، نتيجة تضافر مجموعة من العوامل السلبية في الأسواق المالية الدولية، حيث ساهم الارتفاع في قيمة الدولار الأمريكي، وزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب تغير التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في زيادة الضغوط على المعدن النفيس.

تحليل بيانات سوق العمل الأمريكي وتأثيرها

برز تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر كمحرك أساسي لهذا التراجع، إذ أظهرت البيانات أرقاماً فاقت التوقعات بشكل كبير، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 165 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية مقابل توقعات بـ 65 ألف وظيفة فقط، كما انخفض معدل البطالة من 4.2% إلى 4.1%، مع ارتفاع متوسط الأجر بالساعة بنسبة 0.4% عن الشهر السابق.

التوقعات النقدية وموقف الاحتياطي الفيدرالي

تعكس هذه المؤشرات الإيجابية في سوق العمل مرونة الاقتصاد الأمريكي، مما يقلص فرص خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر، ويعزز احتمالية استمرار البنك المركزي في نهجه النقدي المتشدد، بل إن السوق بدأ يضع في اعتباره إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر المقبل.

العلاقة العكسية بين الدولار والمعادن النفيسة

يؤدي احتمال استمرار ارتفاع الفائدة إلى دعم قوة الدولار وعوائد السندات الحكومية، وهو ما يشكل ضغطاً مباشراً على الفضة لعدة أسباب، منها:

  • ارتفاع سعر الدولار يجعل الفضة أغلى للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى، مما يتسبب في تراجع الطلب.
  • زيادة عوائد السندات تجعل الأصول التي لا تدر دخلاً، مثل الفضة، أقل جاذبية مقارنة بالأصول المدرة للعوائد.

التقلبات الجيوسياسية وحركة رؤوس الأموال

لا تقتصر التأثيرات على السياسة النقدية فحسب، بل تمتد لتشمل تقلبات الأسواق المالية الأخرى، حيث أدى تراجع أسهم الشركات الأمريكية والتوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران إلى زيادة حالة الحذر لدى المستثمرين، وهو ما ساهم في تذبذب أسعار الفضة نتيجة حركة رؤوس الأموال بين فئات الأصول المختلفة.

الرؤية المستقبلية لسوق الفضة

سيبقى اتجاه أسعار الفضة في الأسبوع المقبل مرتبطاً بشكل وثيق بتحركات الدولار الأمريكي، وعوائد سندات الخزانة، والبيانات الاقتصادية الجديدة، وسيكون التركيز منصباً على تقارير التضخم وبيانات سوق العمل لتقييم توجهات الاحتياطي الفيدرالي، مما يجعل التوقعات النقدية المحرك الرئيسي لأداء المعادن النفيسة.