هل تسقط تونس في فخ أسوأ مشاركة مونديالية عبر التاريخ؟

هل تسقط تونس في فخ أسوأ مشاركة مونديالية عبر التاريخ؟

يعيش المنتخب التونسي واحدة من أسوأ مشاركاته الدولية في كأس العالم 2026، بعدما تلقى هزيمتين قاسيتين أمام السويد (5-1) واليابان (4-0).

ووجد منتخب “نسور قرطاج” نفسه في ذيل المجموعة السادسة دون أي نقطة، وبفارق أهداف بلغ -8،  ليودع المونديال مبكراً

ويدخل زملاء عمر الرقيق مباراتهم الثالثة أمام هولندا فجر الجمعة تحت ضغط كبير، فأي نتيجة سلبية جديدة قد تدفع المنتخب لتسجيل أسوأ مشاركة له في تاريخ المونديال.

وتقترب تونس من أرقام منتخبات انهارت سابقاً مثل كوريا الجنوبية (1954) وهايتي والكونغو الديمقراطية/زائير (1974) والسلفادور (1982)، وقد تتساوى مع السعودية (2002) وكوريا الشمالية (2010) وبنما (2018) في عدد الأهداف المستقبلة وفارق الأهداف.

وتُعد مشاركة منتخب كوريا الجنوبية في نسخة 1954 الأسوأ على الإطلاق، حيث خاض مباراتين وتلقى 16 هدفاً، بعد خسارته أمام المجر (9-0) وتركيا (7-0).

فيما تُعتبر مشاركة الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً) الأسوأ لمنتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم، وذلك في نسخة 1974، بعدما استقبلت 14 هدفاً، ودون أن يسجل أي هدف.

وفي حال خسارة تونس أمام هولندا بفارق 8 أهداف أو أكثر، ستدخل سجل أسوأ المشاركات في تاريخ المونديال، بينما ستُعد الخسارة بفارق 6 أهداف الأسوأ إفريقياً في البطولة، أما الهزيمة بفارق 4 أهداف ستعني أسوأ مشاركة عربية في تاريخ كأس العالم.