سجل سعر غرام الذهب عيار 21 في مصر اليوم الخميس 25 يونيو/حزيران 2026 تراجعاً جديداً، رغم استعادة الأوقية العالمية مستوى 4000 دولار، وسط تقلبات حادة تسيطر على أسواق المعدن النفيس محلياً وعالمياً.
وتراجع سعر عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى 5690 جنيهًا للبيع، مقابل 5630 جنيهًا للشراء، بعدما سجل نحو 5710 جنيهات خلال تعاملات الأربعاء، ليفقد قرابة 20 جنيهًا إضافية.
وشهدت الأسعار المحلية تحركات متباينة خلال تعاملات الخميس، إذ هبط عيار 21 إلى نحو 5650 جنيهًا في التعاملات الصباحية، قبل أن يقلص جانبًا من خسائره ويعود إلى مستوى 5690 جنيهًا وفق آخر تحديث.
وجاءت تحركات الذهب في مصر بالتزامن مع عودة سعر الأوقية العالمية فوق مستوى 4000 دولار، بعدما كسرت هذا الحاجز النفسي خلال تعاملات الأربعاء للمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
كم سعر الذهب اليوم عيار 21 الآن في مصر؟
سجل سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، نحو 5690 جنيهًا للبيع، بما يعادل نحو 113.14 دولار، بينما بلغ سعر الشراء من المستهلك نحو 5630 جنيهًا.
وبذلك يكون عيار 21 قد فقد نحو 1060 جنيهًا منذ بداية يونيو/حزيران الجاري، بعدما كان يتداول قرب مستوى 6750 جنيهًا للغرام، بانخفاض بلغت نسبته نحو 15.7%.
ولا يزال عيار 21 يستحوذ على النصيب الأكبر من مبيعات الذهب في مصر، سواء في صورة مشغولات ذهبية أو جنيهات وسبائك مخصصة للادخار والاستثمار.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل سعر غرام الذهب عيار 24، الأعلى من حيث نسبة النقاء، نحو 6505 جنيهات للبيع، بما يعادل 129.35 دولار، مقابل 6435 جنيهًا للشراء.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 5690 جنيهًا للبيع، بما يعادل 113.14 دولار، مقابل 5630 جنيهًا للشراء.
وسجل سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 4875 جنيهًا للبيع، بما يعادل 96.94 دولار، مقابل 4825 جنيهًا للشراء.
ووصل سعر غرام الذهب عيار 14 إلى نحو 3795 جنيهًا للبيع، بما يعادل 75.46 دولار، مقابل 3755 جنيهًا للشراء.
أما سعر الجنيه الذهب، الذي يبلغ وزنه 8 غرامات من عيار 21، فسجل نحو 45520 جنيهًا للبيع، بما يعادل 905.15 دولار، مقابل 45040 جنيهًا للشراء، دون احتساب المصنعية أو الرسوم الإضافية.
وسجل سعر الأوقية في السوق المصرية نحو 202260 جنيهًا للبيع، مقابل 200130 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر الأوقية عالميًا نحو 4021.72 دولار.
أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية
يتراوح سعر غرام الذهب عيار 21 شاملًا المصنعية بين 5790 و5890 جنيهًا، بما يعادل بين 115.13 و117.12 دولار، بافتراض إضافة مصنعية تتراوح بين 100 و200 جنيه للغرام.
وتختلف قيمة المصنعية والدمغة والضريبة من متجر إلى آخر، وفقًا لنوع المشغولات الذهبية ودقة تصنيعها ووزنها ومكان البيع.
وقد ترتفع المصنعية في بعض المشغولات ذات التصميمات المعقدة أو التابعة للعلامات التجارية الكبرى، بينما تنخفض نسبيًا عند شراء السبائك والجنيهات الذهبية.
كم يبلغ دولار الصاغة اليوم؟
بلغ سعر الدولار المستخدم في تسعير الذهب داخل سوق الصاغة نحو 50.29 جنيه، مقابل نحو 49.45 جنيه للدولار في البنوك المصرية.
وبذلك يزيد دولار الصاغة بنحو 84 قرشًا على السعر المصرفي، بما يعادل فارقًا يقارب 1.7%.
ويؤثر هذا الفارق على سعر الذهب المحلي، إذ يجري احتساب الأسعار بناءً على سعر الأوقية العالمية وسعر الدولار المتداول في سوق الذهب، وليس سعر الصرف الرسمي في البنوك فقط.
لماذا تراجع سعر الذهب في مصر؟
تعرضت أسعار الذهب في مصر لضغوط قوية خلال يونيو/حزيران، نتيجة مجموعة من العوامل المحلية والعالمية، في مقدمتها الهبوط الحاد الذي سجلته الأوقية بعد موجة ارتفاع طويلة.
وساهم انخفاض سعر الدولار في البنوك المصرية إلى أقل من 50 جنيهًا في تخفيف تكلفة استيراد وتسعير الذهب، ما انعكس على الأسعار المتداولة داخل السوق المحلية.
كما شهد الطلب على السبائك والعملات الذهبية حالة من الهدوء، مع اتجاه عدد من المستهلكين والمستثمرين إلى تأجيل قرارات الشراء، انتظارًا لوصول الأسعار إلى مستويات أقل.
وتتمثل أبرز أسباب تراجع الذهب في انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك إلى جانب ضعف الطلب المحلي على السبائك والجنيهات الذهبية وتراجع الأوقية العالمية من مستوياتها القياسية وارتفاع مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية وتباطؤ توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية وضعف الطلب على الذهب في الصين والهند.
وأدى كسر سعر عيار 21 مستويات 6000 و5900 و5800 جنيه إلى اكتساب السوق زخمًا هبوطيًا، قبل أن تشهد الأسعار محاولات محدودة للتعافي.
مجلس الذهب العالمي: التراجع مؤقت
يرى مجلس الذهب العالمي أن التراجع الحالي في أسعار المعدن النفيس يمثل تصحيحًا مؤقتًا، ولا يشير بالضرورة إلى بداية دورة هبوط طويلة الأجل.
وقال رئيس منطقة الشرق الأوسط في مجلس الذهب العالمي، أندرو نايلور، إن العوامل الأساسية الداعمة لأسعار الذهب لا تزال قائمة، رغم الضغوط التي يتعرض لها المعدن في الوقت الراهن.
وأوضح أن تباطؤ وتيرة خفض أسعار الفائدة الأمريكية أدى إلى ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائدًا، ما تسبب في ضغوط على الطلب الاستثماري.
أشار مجلس الذهب العالمي إلى تراجع الطلب في الصين والهند، أكبر سوقين استهلاكيتين للذهب في العالم، وتأثر الطلب في الهند بارتفاع الضرائب المفروضة على واردات الذهب، بينما تعاني السوق الصينية من تداعيات تباطؤ القطاع العقاري، إلى جانب العوامل الموسمية التي تؤثر في قرارات شراء المعدن النفيس.
ورغم ضعف الطلب في عدد من الأسواق الرئيسية، يرى المجلس أن هذه الضغوط ذات طبيعة مؤقتة، وأن الأساسيات طويلة الأجل لا تزال إيجابية.
وخفضت بنوك عالمية، من بينها دويتشه بنك وغولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا، تقديراتها لأسعار الذهب بنهاية العام إلى نحو 4900 دولار للأوقية، مقابل توقعات سابقة بلغت 6000 دولار، مع الإبقاء على رؤية إيجابية للمعدن على المدى الطويل.
مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب
تظل مشتريات البنوك المركزية أحد أبرز العوامل الهيكلية الداعمة لأسعار الذهب، في ظل اتجاه عدد من الدول إلى تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على العملات الرئيسية.
وأظهر استطلاع أجراه مجلس الذهب العالمي أن 89% من البنوك المركزية تتوقع ارتفاع احتياطياتها من الذهب، بينما تعتزم 45% منها زيادة مشترياتها خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة.
كما تظل المخاطر الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين الحكومي في الاقتصادات الغربية والمخاوف المتعلقة باستدامة الديون واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي من أبرز العوامل التي قد تدعم الطلب على الذهب.
وأشار أندرو نايلور إلى أن ارتفاع مؤشر المخاطر الجيوسياسية بمقدار 100 نقطة كان يدفع الذهب تاريخيًا إلى الارتفاع بنحو 2.5%.
