دافعت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن قائد منتخب بلادها بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب التعادل المخيب أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، في افتتاح مشوار “برازيل أوروبا” ببطولة كأس العالم 2026.
وشهدت المباراة ظهور رونالدو بشكل أساسي مع منتخب البرتغال، حيث خاض اللقاء كاملًا بعمر 41 عامًا، لكنه فشل في تسجيل أي هدف، بعدما أهدر فرصتين محققتين خلال الشوط الثاني، ليواصل غيابه عن التهديف في المباريات الكبرى ببطولات كأس العالم واليورو للمباراة العاشرة على التوالي.
رونالدو تحت ضغط التاريخ والأرقام
ورغم مكانته التاريخية باعتباره الهداف التاريخي للمنتخبات وأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ كرة القدم، وجد رونالدو نفسه أمام موجة جديدة من الانتقادات، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات في مشاركته الأخيرة بكأس العالم.
كما أصبح “الدون” أكبر لاعب يشارك أساسيًا في تاريخ المونديال، بعدما خاض اللقاء أمام الكونغو الديمقراطية بعمر 41 عامًا و132 يومًا، إلا أن البداية لم تكن بالشكل الذي كانت تنتظره الجماهير البرتغالية.
شقيقة رونالدو ترد على المنتقدين
وعبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”، وجهت كاتيا أفيرو رسالة دفاع عن شقيقها، منتقدة أداء المنتخب البرتغالي بشكل عام، مؤكدة أن التعادل لا يجب أن يكون سببًا للهجوم على اللاعبين.
وقالت: “فجأة نسوا كيف يمررون الكرة، وكيف يقطعونها، وكيف ينفذون الهجمات المرتدة، خط الوسط تراجع بشكل غريب”.
وأضافت: “هذه البطولة غريبة، لكن علينا أن نواصل، البدايات الخاطئة قد تقود إلى نهايات دقيقة، نحن معكم حتى النهاية”.
انتقاد للأداء وليس للاستسلام
وفي رسالة أخرى عبر مقطع فيديو، اعترفت كاتيا أفيرو بخيبة أملها من مستوى المنتخب خلال المباراة، مؤكدة أن البداية لم تكن على قدر التطلعات.
وقالت: “لم نلعب جيدًا، ولم يظهر أي لاعب بمستواه، بدأنا بقوة، لكن الأمر توقف عند البداية فقط”.
وأضافت: “الأخطاء واردة لمن يلعب في الملعب، لم يكونوا الفريق الذي ننتظره، ولا أحد لعب جيدًا من وجهة نظري، لكن هل أنا حزينة؟ كيف أحزن والرحلة في بدايتها؟”.
رسالة إنسانية من شقيقة الدون
ورفضت شقيقة قائد البرتغال تضخيم نتيجة المباراة، مشيرة إلى أن هناك أمورًا في الحياة أكثر صعوبة من خسارة نقاط في بداية بطولة كبرى.
وقالت: “الحزن الحقيقي هو عندما أشاهد صور والدي ديوجو جوتا بعد رحيله، هذا هو الحزن، سيكون أنانيًا مني أن أحزن بسبب تعادل في افتتاح المونديال”.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على استمرار دعمها للمنتخب البرتغالي، قائلة إنها استيقظت سعيدة وأن نتيجة التعادل لن تنتزع منها فرحتها.
ويعيش رونالدو حاليًا مرحلة استثنائية من مسيرته، حيث يجمع بين تحدي عامل السن، ورغبته في قيادة البرتغال لتحقيق لقب عالمي طال انتظاره، وسط متابعة جماهيرية ضخمة لأي ظهور له في كأس العالم 2026.
