مباراة لا يرغب فيها أي من الفريقين بالفوز في كأس العالم.

مباراة لا يرغب فيها أي من الفريقين بالفوز في كأس العالم.

أصبحت المباراة الأخيرة في المجموعة العاشرة بين الجزائر والنمسا، صباح يوم 28 يونيو، محط أنظار الجميع بسبب مفارقة نادرة: فكلا الفريقين يملك الأفضلية في حال الخسارة. ويعود هذا إلى نظام الأدوار الإقصائية ووجود منافسين أقوياء في الدور التالي.

ضمن المنتخب الأرجنتيني صدارة المجموعة العاشرة بعد الأداء الرائع الذي قدمه ليونيل ميسي. ويملك كل من الجزائر والنمسا ثلاث نقاط، ومن غير المرجح أن يحتلا المركز الأخير. ووفقًا للنظام الجديد لكأس العالم الذي يضم 48 فريقًا، من المرجح أن يواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة العاشرة منتخب إسبانيا في دور الـ32 إذا تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة.

في الوقت نفسه، لا تزال أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث مؤهلة ومن المرجح أن تواجه خصومًا أسهل مثل بلجيكا أو مصر (الفائزين بالمجموعة السابعة).

إن إقامة المباراة بعد انتهاء مباريات المجموعات الأخرى مكّن كلا الفريقين من فهم كامل لترتيب الفرق في المجموعة. في حال التعادل، ستحتل النمسا المركز الثاني في المجموعة بفضل فارق الأهداف الأفضل، ما يتيح لها مواجهة إسبانيا، بينما ستحتل الجزائر المركز الثالث، ما يضعها في مجموعة أسهل.

يشكل هذا الوضع تحدياً كبيراً للروح الرياضية، إذ تميل الفرق إلى إعطاء الأولوية للفوز على حساب التنافس مع خصومها. ويشكك الرأي العام في شفافية البطولة، حيث أن النظام الجديد قد يُفضي، دون قصد، إلى مناورات تكتيكية سلبية محتملة من جانب الاتحادات الأعضاء.

أبرز أحداث مباراة الأرجنتين والنمسا 2-0: واصل ليونيل ميسي تألقه بتسجيله هدفين، ليساعد الأرجنتين على الفوز على النمسا 2-0 وتأمين بطاقة مبكرة إلى الدور الإقصائي من كأس العالم 2026 صباح يوم 23 يونيو.

المصدر: