«صحتك أولوية» مش لازم تكون مريض.. لماذا يحتاج الأصحاء لقاح الإنفلونزا كل عام

«صحتك أولوية» مش لازم تكون مريض.. لماذا يحتاج الأصحاء لقاح الإنفلونزا كل عام

[gpt3] أعد صياغة هذا المحتوى


يعتقد كثيرون أن لقاح الإنفلونزا الموسمية ضروري فقط للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة مثل السكر وأمراض القلب والربو، أو كبار السن الذين يعانون ضعف المناعة، لكن أطباء يحذرون من هذا الاعتقاد، مؤكدين أن الإصابة بالإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون مشكلات صحية معروفة.


ووفقًا لما نشره موقع Hindustan Times، أوضح الدكتور أنيربان تشاتوبادياي، استشاري الرعاية الحرجة بمستشفيات CK Birla في الهند، أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة المشي بانتظام والحفاظ على النشاط البدني كلها عادات مهمة، لكنها لا توفر حماية محددة من الإصابة بفيروس الإنفلونزا.


 


لماذا يحتاج الأشخاص الأصحاء إلى لقاح الإنفلونزا؟


تتغير كفاءة الجهاز المناعي مع التقدم في العمر، وهي عملية تُعرف باسم الشيخوخة المناعية Immunosenescence، حيث تصبح قدرة الجسم على مقاومة بعض العدوى أقل كفاءة مقارنة بسنوات الشباب.


ولهذا قد يتعرض كبار السن لمضاعفات الإنفلونزا حتى إذا لم يكن لديهم تاريخ مرضي مع أمراض مزمنة.


ومن أبرز هذه المضاعفات الالتهاب الرئوي، وتفاقم أمراض القلب والرئة الموجودة بالفعل، والحاجة إلى دخول المستشفى، وقد تصل المضاعفات في الحالات الشديدة إلى الوفاة.


كما أن الأشخاص الأصغر سنًا والأصحاء ليسوا محصنين تمامًا ضد المضاعفات، إذ يمكن أن تسبب الإنفلونزا مرضًا شديدًا حتى لدى من لا يعانون مشكلات صحية سابقة.


 


الإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد عادية


من المفاهيم الخاطئة الشائعة الخلط بين الإنفلونزا ونزلات البرد العادية، رغم أن الإنفلونزا قد تكون أكثر شدة وتسبب أعراضًا مفاجئة، من بينها:


– ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.

– آلام العضلات والجسم.

– الصداع.

– السعال والتهاب الحلق.

– الإرهاق الشديد والتعب العام.


وقد تؤدي الإصابة إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي، خاصة لدى كبار السن والأطفال الصغار والحوامل والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة.


 


هل لقاح الإنفلونزا يسبب الإصابة بالمرض؟


رد الطبيب على أحد أكثر المخاوف انتشارًا بشأن التطعيم، وهو الاعتقاد بأن لقاح الإنفلونزا قد يسبب الإصابة بالفيروس نفسه.


وأوضح أن اللقاحات الموسمية التي تُعطى عن طريق الحقن تحتوي على فيروسات معطلة أو أجزاء من الفيروس، وبالتالي لا يمكنها التسبب في الإصابة بالإنفلونزا.


وقد تظهر بعض الآثار الجانبية المؤقتة، مثل الألم أو الاحمرار في موضع الحقن، أو ارتفاع بسيط في درجة الحرارة أو الشعور بالإرهاق، لكنها تختلف عن الإصابة الفعلية بالمرض.


 


لماذا يجب تكرار لقاح الإنفلونزا كل عام؟


لا يوفر لقاح الإنفلونزا حماية دائمة مدى الحياة، لأن فيروسات الإنفلونزا تتغير باستمرار، كما أن المناعة التي يكتسبها الجسم بعد التطعيم تتراجع بمرور الوقت.


ولهذا تُراجع تركيبة اللقاحات سنويًا لتتناسب مع السلالات المتوقع انتشارها خلال الموسم الجديد، وتوصي الجهات الصحية بالحصول على جرعة جديدة كل عام.


ويحتاج الجسم إلى نحو أسبوعين بعد التطعيم لتكوين استجابة مناعية توفر الحماية اللازمة.


 


كيف تحمي نفسك من الإنفلونزا؟


إلى جانب التطعيم السنوي، ينصح الأطباء بمجموعة من الإجراءات لتقليل فرص انتقال العدوى، أبرزها غسل اليدين بانتظام، وتجنب المخالطة القريبة للأشخاص المصابين، والحرص على تهوية الأماكن المغلقة.


كما ينبغي طلب المشورة الطبية مبكرًا عند ظهور أعراض الإنفلونزا، خاصة إذا صاحبها ضيق التنفس أو ألم الصدر أو استمرار ارتفاع الحرارة أو التدهور المفاجئ للحالة الصحية.


وتوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لجميع الأشخاص من عمر 6 أشهر فأكثر، مع وجود استثناءات طبية محدودة، مع إعطاء أولوية خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، ومن بينها كبار السن والحوامل والأطفال الصغار وأصحاب الأمراض المزمنة.

أعد صياغة المقال بشكل احترافي ككاتب بشري بحيث لا يكون هناك تشابه مع النص الاصلي مع ازالة النقطة من نهاية الجمل في فقرة المقدمة واستبدالها بالفاصلة مع جعل النقطة في نهاية الفقرة  قم بوضع النقطة في نهاية  كل سطر من النقاط ،

يسود اعتقاد لدى الكثيرين بأن لقاح الإنفلونزا الموسمية ضروري فقط لمن يعانون من أمراض مزمنة كالسكر وأمراض القلب والربو، أو كبار السن الذين يعانون من ضعف في المناعة، لكن الأطباء يحذرون من هذا التفكير، مؤكدين أن الإصابة بالإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أي مشكلات صحية معروفة.

وبناءً على ما نشره موقع “Hindustan Times”، أوضح الدكتور أنيربان تشاتوبادياي، استشاري الرعاية الحرجة بمستشفيات CK Birla في الهند، أن الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة المشي والنشاط البدني المنتظم تعد عادات حيوية للغاية، لكنها في الوقت ذاته لا توفر حماية نوعية ومباشرة من الإصابة بفيروس الإنفلونزا.

 

لماذا يحتاج الأشخاص الأصحاء إلى لقاح الإنفلونزا؟

تتراجع كفاءة الجهاز المناعي تدريجيًا مع تقدم الإنسان في السن، وهي ظاهرة طبية تُعرف باسم “الشيخوخة المناعية” (Immunosenescence)، مما يجعل قدرة الجسم على التصدي للعدوى أقل فعالية مما كانت عليه في مرحلة الشباب.

ونتيجة لذلك، يزداد احتمال تعرض كبار السن لمضاعفات حادة جراء الإصابة بالإنفلونزا، حتى لو لم يكن لديهم تاريخ مرضي سابق بالأمراض المزمنة.

وتتنوع هذه المضاعفات لتشمل الالتهاب الرئوي، وتدهور حالة القلب والرئة، وصولاً إلى الحاجة الماسة لدخول المستشفى، وفي الحالات الأكثر خطورة قد تؤدي هذه التداعيات إلى الوفاة.

ولا ينبغي للأشخاص الأصغر سنًا أو الذين يتمتعون بصحة جيدة الشعور بالأمان المطلق، إذ يمكن للإنفلونزا أن تسبب مرضًا شديدًا حتى لمن لا يعانون من أي مشاكل صحية مسبقة.

 

الإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد عادية

من الأخطاء الشائعة الخلط بين الإنفلونزا ونزلات البرد العادية، رغم أن الأولى تكون أكثر حدة وتظهر أعراضها بشكل مفاجئ وقوي.

العرض الوصف
الحرارة ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم مع الشعور بالقشعريرة
الأوجاع آلام منتشرة في العضلات ومختلف أنحاء الجسم
الرأس صداع مستمر ومزعج
الجهاز التنفسي سعال حاد مصحوب بالتهاب في الحلق
الطاقة إرهاق شديد وشعور بالتعب العام والوهن

وقد تتطور الإصابة إلى مضاعفات خطيرة كالالتهاب الرئوي، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن، والأطفال الصغار، والحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة.

 

هل لقاح الإنفلونزا يسبب الإصابة بالمرض؟

وفي سياق متصل، أجاب الطبيب على واحد من أكثر الهواجس انتشارًا، وهو الاعتقاد بأن تلقي اللقاح قد يتسبب في الإصابة بالفيروس نفسه.

وأكد أن اللقاحات الموسمية التي تُعطى عبر الحقن تحتوي على فيروسات غير نشطة أو أجزاء منه فقط، وهو ما يجعل من المستحيل أن يتسبب اللقاح في الإصابة بالمرض.

وقد يشعر البعض بآثار جانبية مؤقتة وبسيطة، مثل احمرار أو ألم في مكان الحقن، أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة مع شعور بالإرهاق، لكن هذه الأعراض تختلف تمامًا عن الإصابة الفعلية بمرض الإنفلونزا.

 

لماذا يجب تكرار لقاح الإنفلونزا كل عام؟

لا تمنح لقاحات الإنفلونزا حماية أبدية، وذلك لأن الفيروسات تتطور وتتغير سلالاتها باستمرار، فضلاً عن أن المناعة المكتسبة من التطعيم تتلاشى تدريجيًا بمرور الوقت.

ومن هذا المنطلق، يتم تحديث تركيبة اللقاحات سنويًا لتواكب السلالات المنتشرة في كل موسم، مما يجعل الجهات الصحية توصي بضرورة أخذ جرعة جديدة كل عام.

ومن المهم معرفة أن الجسم يحتاج إلى فترة تقارب الأسبوعين بعد أخذ اللقاح لبناء استجابة مناعية قوية توفر الحماية المطلوبة.

 

كيف تحمي نفسك من الإنفلونزا؟

وبجانب الالتزام بالتطعيم السنوي، ينصح الخبراء باتباع تدابير وقائية لتقليل فرص العدوى، مثل غسل اليدين باستمرار، وتجنب الاختلاط المباشر بالمصابين، والحرص على تهوية الغرف والأماكن المغلقة بشكل جيد.

كما يجب استشارة الطبيب فور ظهور الأعراض، خاصة في حال الشعور بضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو استمرار الحمى، أو ملاحظة تدهور مفاجئ في الحالة الصحية العامة.

وتؤكد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) على أهمية التطعيم السنوي لجميع الأشخاص بدءًا من عمر 6 أشهر، مع استثناءات طبية نادرة، مع التركيز بشكل أكبر على الفئات الأكثر عرضة للخطر كالحوامل، والأطفال، وكبار السن، وذوي الأمراض المزمنة.