اتخذ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قرارًا حاسمًا برفض فكرة خوض مباراة وداعية بقميص منتخب بلاده، وذلك عقب إعلانه الرسمي اعتزال اللعب الدولي، حيث فضّل إنهاء مسيرته الأسطورية مع “السيليساو” البرتغالي دون الظهور في مواجهة أخيرة، على الرغم من الرغبة القوية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم في تنظيم حفل تكريمي استثنائي يليق بما قدمه اللاعب من إنجازات على مدار أكثر من عقدين من الزمن.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة «أوبزرفادور» البرتغالية أن “الدون” لا يرغب في العودة إلى صفوف المنتخب في الوقت الراهن، كما يرفض تمامًا إقامة مباراة ختامية تكون بمثابة ظهوره الأخير، الأمر الذي وضع الاتحاد أمام تحدٍ كبير في إيجاد صيغة ملائمة لتكريمه بعد إعلان اعتزاله.
كواليس التواصل المفقود بين رونالدو وخورخي خيسوس
وأوضحت التقارير وجود مساعٍ حثيثة لترتيب اتصال هاتفي بين رونالدو والمدير الفني للمنتخب خورخي خيسوس، وذلك بوساطة من بيدرو بروينسا رئيس الاتحاد، قبل الكشف عن القائمة المقبلة، إلا أن هذه المحاولات لم تكتمل نتيجة عدم رغبة اللاعب في التواصل مع مدربه الحالي للمنتخب وسابقه في نادي النصر.
وقد نقل بروينسا موقف رونالدو الرافض للعودة في الوقت الحالي إلى خيسوس، إلا أن المدرب أصر على استدعائه، مؤكدًا تمسكه بوجود قائد المنتخب ضمن المجموعة طالما كانت حالته البدنية تسمح له بالمشاركة والمنافسة.
وجاء قرار اعتزال رونالدو الدولي في توقيت دقيق قبل إعلان القائمة الجديدة، ليقطع الطريق أمام كافة التكهنات حول إمكانية عودته في فترة التوقف القادمة، خاصة في ظل التقارير التي تحدثت عن توتر العلاقة بينه وبين خيسوس خلال الفترة الماضية.
مساعي الاتحاد البرتغالي لتكريم مسيرة تاريخية
وعلى الرغم من رفض النجم البرتغالي فكرة المباراة الوداعية، لا يزال الاتحاد البرتغالي لكرة القدم متمسكًا بضرورة تنظيم تكريم خاص، تقديرًا لمسيرته التي وصفها بالاستثنائية، رغم أن تفاصيل هذا التكريم لم يتم الاستقرار عليها بشكل نهائي حتى الآن.
| المعيار | تفاصيل مسيرة كريستيانو رونالدو الدولية |
|---|---|
| مدة المسيرة الدولية | 23 عامًا. |
| عدد المباريات الدولية | 234 مباراة. |
| إجمالي الأهداف الدولية | 146 هدفًا. |
| أبرز الألقاب الجماعية | كأس الأمم الأوروبية 2016، ودوري الأمم الأوروبية 2019 و2025. |
بهذا، يطوي رونالدو صفحة مشواره الدولي بطريقة غير تقليدية، حيث تتقاطع رغبته في الرحيل دون مراسم وداعية، مع إصرار الاتحاد البرتغالي على الاحتفاء بواحد من أبرز وأعظم نجوم كرة القدم في التاريخ.
