«فخر بولكينغ يعلو بعد انتصار CAHN المذهل» مشاعر مختلطة تسيطر على مدربي CAHN وميناء شنغهاي

«فخر بولكينغ يعلو بعد انتصار CAHN المذهل» مشاعر مختلطة تسيطر على مدربي CAHN وميناء شنغهاي

المدرب بولكينغ فخور بلاعبيه.

رغم اللعب خارج أرضهم وغياب المهاجم نغوين دينه باك، أظهر فريق المدرب مانو بولكينغ روحاً قتالية عالية، حيث سجل برايان بيريا هدفين، وأحرز ليو أرتور هدفاً حاسماً، ليساعدوا المنتخب الفيتنامي على حصد النقاط الثلاث.

في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، عبّر المدرب بولكينغ عن فرحته وفخره بأداء لاعبيه، قائلاً: “أنا فخور جداً بفريقي، فهذه أول ثلاث نقاط لنا في دوري أبطال آسيا، نحن نؤمن بقدرتنا على تحقيق ذلك، ولعبنا بشكل جيد في أول مباراتين ضد فرق يابانية، وخاصة المباراة الأخيرة على أرضنا ضد كاشيما أنتلرز.”

الفوز يحافظ على آمال التأهل من دور المجموعات

يُبقي الفوز على فريق ميناء شنغهاي آمال المدرب بولكينغ قائمة في التأهل من دور المجموعات، حيث وصف الفريق الصيني بأنه خصم قوي، وأشار إلى أن نادي CAHN لا يزال لديه الكثير ليتعلمه من الفريق الصيني، بدءاً من تنظيمهم وصولاً إلى دعم جماهيرهم.

فخر بالروح القتالية مع التحضير للمباريات القادمة

أكد بولكينغ: “أنا فخور جداً بأن اللاعبين قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة وسجلوا ثلاثة أهداف رائعة، ومع ذلك، لدينا مباراة مهمة للغاية في نهاية هذا الأسبوع، لذا يحتاج الفريق بأكمله إلى العودة إلى الاستعدادات بسرعة”.

أهمية الفوز رغم جدول المباريات المزدحم

كان الفوز في شنغهاي أكثر أهمية نظراً لضغط جدول مباريات فريق كان إف سي، الذي كان عليه التنافس بانتظام في الدوري الفيتنامي الممتاز، والبطولات الإقليمية، والمسابقات القارية، إلا أن لاعبي المدرب بولكينغ أظهروا قدرة على التعافي بسرعة بعد كل مرة تعادل فيها خصومهم.

برايان بيريا يتألق ويقود الانتصار

برز برايان بيريا كأحد النجوم البارزين، حيث سجل هدفين ولعب دوراً محورياً في مساعدة كان إف سي على التغلب على ميناء شنغهاي في مباراة مثيرة ومتقلبة، ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة.

تصريح بيريا عن أهمية الفوز

أكد المهاجم الكولومبي أن النقاط الثلاث التي جمعها الفريق تحمل أهمية كبيرة لنادي كان، قائلاً: “هذه ثلاث نقاط تاريخية لفريقنا، الفوز مهم جداً للجماهير ولكل من يدعم نادي كان، خاصةً في مواجهة فريق قوي مثل شنغهاي بورت، وبذل الفريق بأكمله أقصى جهده”.

المدرب بولكينغ يستذكر تجربة غير سارة مع كرة القدم الصينية

خلال المؤتمر الصحفي، سُئل المدرب بولكينغ عن تجربته السابقة مع المنتخب التايلاندي ضد الصين، وهل ساعدته على فهم كرة القدم الصينية بشكل أفضل استعداداً للمباراة ضد ميناء شنغهاي.

استذكر المدرب مباراة الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026 في آسيا التي جمعت تايلاند والصين في 16 نوفمبر 2023، والتي خسر فيها منتخبه 1-2 على أرضه.

قال بولكينغ: “أتذكر المباراة ضد الصين، ربما خسرناها، وبعدها فقدت منصبي كمدرب رئيسي للمنتخب التايلاندي، وفي تلك المباراة رأيت العديد من لاعبي المنتخب الصيني الذين يلعبون الآن في ميناء شنغهاي”.

رغم استحضار تلك الذكريات غير السارة، يؤمن المدرب بأن الفوز والخسارة جزء طبيعي من كرة القدم، والأهم هو إيمان الفريق بقدراته والسعي المستمر لتحقيق أهدافه.

مدرب ميناء شنغهاي يتحمل مسؤولية الهزيمة

من جانب آخر، عبر المدرب كيفن موسكات عن خيبة أمله بعد خسارة فريقه شنغهاي بورت بنتيجة 2-3 أمام كان إف سي، وهي الخسارة الأولى للفريق الصيني في دوري أبطال آسيا لموسم 2026-2027.

أصر المدرب الأسترالي على تحمله مسؤولية النتيجة رغم إشادته بجهود اللاعبين، معرباً عن أسفه لعدم تمكن الفريق من الحصول على أي نقاط.

قال موسكات: “نشعر بخيبة أمل كبيرة من هذه النتيجة، والجميع يعلم أن الفريق كان في حالة جيدة مؤخراً وحقق سلسلة طويلة من الانتصارات دون هزيمة، لذا فإن هذه الخسارة تترك لدينا شعوراً بعدم الرضا”.

وأضاف: “بصفتي المدرب الرئيسي، أتحمل مسؤولية الهزيمة، لقد بذل اللاعبون كل ما طُلب منهم، قاتلوا بشراسة، وقدموا أداءً كروياً مميزاً في أوقات عديدة، سنقوم بتحليل الأهداف التي استقبلناها في المباراة، وسنعمل على استعادة ثقتنا بأنفسنا”.