سهم النصر للأعمال المدنية يقترب من تأكيد اختراق نموذج استمراري

سهم النصر للأعمال المدنية يقترب من تأكيد اختراق نموذج استمراري

مباشر للأبحاث: شهد سهم النصر للأعمال المدنية NCCW أداءً قوياً خلال شهر يونيو، مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، قبل أن يدخل في مرحلة تماسك عرضي ضمن نموذج الراية الاستمراري (Pennant)، والذي يُعد من النماذج الفنية الاستمرارية التي تظهر عادةً عقب موجات الصعود القوية.

ويعكس هذا النموذج حالة من التماسك وإعادة التوازن السعري داخل نطاق ضيق، يتزامن مع تراجع نسبي في أحجام التداول، تمهيداً لتحديد الاتجاه التالي للحركة السعرية. ويقترب السهم حالياً من مستوى مقاومة محوري عند 6.83.

ويُعد الإغلاق أعلى هذا المستوى، بالتزامن مع ارتفاع أحجام التداول، إشارة فنية إيجابية قد تدعم استكمال الصعود نحو مستويات 7.00 ثم 7.25.

كما أن تجاوز هذه المستويات قد يفتح المجال أمام امتداد الحركة الصاعدة نحو المنطقة الواقعة بين 7.45 – 7.74، والتي تمثل منطقة عرض محورية قد تشهد بعض التباطؤ في وتيرة الصعود أو التحركات التصحيحية المحدودة.

وفي حال استمرار الزخم الشرائي ونجاح السهم في تجاوز هذه المنطقة، فقد تمتد المستهدفات الصاعدة نحو مستويات 7.90 ثم 8.12 خلال الفترة المقبلة.

ملخص حركة السعر

تعرض سهم النصر للأعمال المدنية لموجة بيعية قوية مع بداية عام 2026، حيث جاءت التحركات السعرية في إطار حركة تصحيحية عميقة أعقبت المكاسب القوية التي سجلها السهم خلال العام السابق. وامتدت هذه التصحيحات حتى مستوى الدعم الرئيسي عند 4.18.

ومع بداية شهر مارس، بدأ السهم في إظهار مؤشرات تحسن تدريجية، مدعوماً بارتفاع تدريجي في أحجام التداول، ما ساهم في اختراق مستوى مقاومة مهم عند 5.40. كما نجح السهم لاحقاً في إعادة اختبار هذا المستوى، قبل أن يستأنف الصعود.

وخلال شهر يونيو، شهد السهم موجة صعود قوية مدعومة بأحجام تداول مرتفعة، الأمر الذي عزز من تكوين اتجاه صاعد ثانوي وتحسن الصورة الفنية على المدى القصير.

تنويه مهم: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير. لا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة. القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.