قدمت منظمة FFIRI رسمياً شكوى إلى الفيفا بشأن ما وصفه مدربها بالتمييز المنهجي من جانب الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة لكأس العالم 2026.
قال النائب الأول لرئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي محمد نبي، إن إيران تتوقع من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن يتخذ إجراءً ويضمن وفاء الدولة المضيفة بالتزاماتها تجاه جميع الفرق المشاركة.
ستستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بطولة كأس العالم 2026، وستقام معظم المباريات في الولايات المتحدة.
وكان مدرب المنتخب الإيراني لكرة القدم أمير قلنوي قد وصف فريقه سابقاً بأنه “الأكثر اضطهاداً” في كأس العالم، بينما وصف القائد مهدي طارمي الوضع الذي يواجهه الفريق بأنه “كارثة”.
وفي مقابلة مع تلفزيون الإذاعة والتلفزيون الإيراني قبل مباراة إيران وبلجيكا، صرح محمد نبي بأن الشروط المفروضة على اللاعبين الإيرانيين كانت “غير عادلة تماماً مقارنة بالفرق الأخرى”.
وأشار إلى قيود السفر التي أجبرت الفريق الإيراني على الوصول إلى مكان المباراة قبل يوم واحد فقط من المباراة، بينما تمكنت الفرق الأخرى من الوصول قبل يومين.
إن تقصير وقت التحضير يعني أن اللاعبين لديهم فرص أقل للتكيف مع الظروف المحلية والتدرب بشكل صحيح، مما قد يؤثر على أدائهم.
وقال محمد نبي: “لقد أبلغنا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً بهذه المشكلات وطلبنا توضيحاً”، مشيراً أيضاً إلى القيود المتعلقة بالسفر والتأشيرات.
وأضاف النائب الأول لرئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن إيران تأمل في تطبيق “الإجراءات التي أبلغت بها الفيفا الدولة المضيفة” بشكل كامل على فريقها.
وجاءت تصريحات مسؤولي كرة القدم الإيرانيين في الوقت الذي كانت فيه وفود أمريكية وإيرانية في سويسرا لجولة جديدة من المحادثات تهدف إلى إيجاد حل دائم للصراع المستمر منذ أشهر بين البلدين، والذي أثار سابقاً شكوكاً حول مشاركة إيران في البطولة.
أدت شكاوى إيران إلى تفاقم المخاوف الأوسع نطاقاً بشأن سياسة الهجرة الأمريكية خلال كأس العالم.
تم رفض دخول حكم صومالي تم اختياره لحضور البطولة على الرغم من امتلاكه جميع الوثائق اللازمة، بينما أفادت التقارير أن اللاعبين والمسؤولين والمشجعين من العديد من الدول الأخرى واجهوا عمليات تفتيش صارمة وتأخيرات في التأشيرات أو رفضًا قاطعًا.
كما واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، وارتفاع أسعار الطعام والشراب في الملاعب، وفترات الراحة الإلزامية لشرب الماء، والتي يرى بعض المراقبين أنها أصبحت فرصة تجارية أكثر منها إجراءً وقائياً بحتاً للاعبين.
بحسب قناة RT
المصدر:
