بحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في الولايات المتحدة، فإن أغنية جون دنفر الكلاسيكية “خذني إلى الوطن، طرق الريف” تُحدث موجة جديدة في كأس العالم 2026، حيث يرتبط مشجعو كرة القدم بأغنية تم تأليفها منذ أكثر من نصف قرن، وترتبط بمشاعر التعلق والحنين إلى الوطن.
منذ أن اختار الاتحاد الأمريكي لكرة القدم هذه الأغنية كنشيد احتفالي بعد كل فوز للمنتخب الوطني، استقبل المشجعون بحماس عودة هذه الأغنية الشعبية ذات الطابع الريفي التي صدرت عام 1971.
سرعان ما أصبح لحن الأغنية الجذاب والسهل الغناء جزءًا لا يتجزأ من حياة مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
عقب فوز المنتخب الأمريكي على أستراليا بنتيجة 2-0 في 19 يونيو، غنى ما يقرب من 67000 متفرج في الملعب في سياتل هذه الأغنية بصوت واحد.
كما تُظهر العديد من مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد للجماهير وهم يشاهدون كأس العالم بفخر، ويرددون الأغاني.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأمريكي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلب من الفرق تقديم قوائم تشغيل موسيقية لاستخدامها أثناء عمليات الإحماء، والاحتفالات بالأهداف، والاحتفالات بالفوز.
عند اختيار الأغاني التي سيتم عزفها بعد انتصاراتهم، أعطى الفريق الأمريكي الأولوية للأغاني التي “تمثل الفنانين الأمريكيين ويسهل على الجمهور ترديدها”. تم اختيار أغنيتي “Take Me Home, Country Roads” و “Livin’ on a Prayer” . كانت أغنية “Sweet Caroline” ضمن القائمة المختصرة أيضًا، لكن الفريق الإنجليزي كان قد استخدمها بالفعل.
على مدى أكثر من نصف قرن، أصبحت كلمات أغنية “خذني إلى الوطن، طرق الريف” مألوفة ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم ، مما جعل الأغنية لحنًا محبوبًا على نطاق واسع.
يرى العديد من مشجعي كأس العالم أن ترديد الأغنية وسيلة للتعبير عن حبهم لبلدهم، وتشجيع فريقهم، والتواصل مع محبي كرة القدم حول العالم.
في أتلانتا، استمرّ المشجعون في مباريات جمهورية التشيك وجنوب إفريقيا، وكذلك بين إسبانيا والسعودية، في ترديد كلمات الأغنية حتى بعد توقف الموسيقى. وأظهر مقطع فيديو من بوسطن مشجعين اسكتلنديين يصفقون ويغنون معها.
يجادل البعض بأن الأغنية تثير شعوراً بالحنين إلى الماضي، وشوقاً للعودة إلى زمن كان فيه العالم يبدو أبسط وأسهل للفهم، عندما كان الناس يسعون إلى الأمن والتواصل.
كما حوّل كأس العالم 2026، الذي أقيم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المدن المضيفة إلى مراكز ثقافية، جاذباً المشجعين من جميع أنحاء العالم.
بالنسبة للعديد من المهاجرين وأحفادهم، يمثل كأس العالم في أمريكا فرصة نادرة للاحتفال والتعبير عن حبهم لوطنهم الأم في نفس الوقت.
المصدر:
