كتب بواسطة منى هشامتاريخ النشر: الإثنين، 22 يونيو 2026، الساعة 12:48 مساءً2 دقائق قراءة
تمكن المنتخب المصري من استعادة روح الفخر الكروي من خلال انتصاره التاريخي على منتخب نيوزيلندا في بطولة كأس العالم، ليحقق فوزاً لم يحققه منذ 16 عاماً. جاء هذا الفوز، الذي انتهى بنتيجة 3-1، ليكون بمثابة انتعاشة للفريق، حيث أظهر اللاعبون التزامهم وإصرارهم في احياء تقليد يعود إلى زمن الجيل الذهبي الذي قاده حسن شحاته ما بين عامي 2006 و2010.
كان يُعرف المنتخب المصري في تلك الفترة بلقب “منتخب الساجدين”، حيث كان اللاعبون يُمارسون السجود الجماعي بعد إحراز الأهداف كنوع من الشكر لله. وفي مباراة نيوزيلندا، احتفل اللاعبون بهذا التقليد الأصيل من خلال السجود في منتصف الملعب، مما جعل اللحظة تحمل طابعاً خاصاً وجعلها تذكر الجميع بتلك الأيام الخالدة.
اقرأ أيضا:نجم البرازيل السابق يكشف عن أزمة مالية وعائلية خطيرة يواجهها رافينيا
تحت قيادة حسام حسن، الذي يُعد الهداف التاريخي لمصر، عاد المنتخب ليحصل على رفع معنوي مميز. فقد جاء الفوز على نيوزيلندا بعد تعادل أول مع منتخب بلجيكا، مما يعزز من حظوظ الفراعنة في التأهل إلى دور الـ32 من البطولة.
بعد انتهاء الجولة الثانية، يتصدر المنتخب المصري المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، متفوقاً على بلجيكا وإيران اللتين تملكان نقطتين، في حين تتذيل نيوزيلندا الترتيب بنفس الرصيد. وتستعد مصر لخوض مباراتها الحاسمة ضد ايران يوم السبت المقبل، حيث تحتاج لتجنب الخسارة لضمان استمرارها في البطولة.
اقرأ أيضا:منتخب كاب فيردي يسجل إنجازاً تاريخياً بتعادل مثير مع منتخب أوروجواي 2-2
يسعى الفريق المصري لتحقيق نتائج إيجابية، حيث أن التعادل أو الفوز سيؤمن تأهله بشكل مباشر، بينما في حال الخسارة، سيتوجب عليه الانتظار لنتائج الفرق الأخرى للحصول على فرصة للتأهل كأفضل 8 فرق تحتل المركز الثالث.
اقرأ أيضا:اتحاد كرة القدم يؤكد أن دعم الرئيس السيسى للمنتخب يعزز الحافز للعمل والإبداع
