شن المعلق الرياضي الشهير رؤوف خليف هجوماً حاداً على الاتحاد التونسي لكرة القدم، عقب النتائج السلبية التي حققها المنتخب الأول في كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ودخل منتخب تونس قائمة أسوأ البدايات الدفاعية في تاريخ كأس العالم، بعدما استقبلت شباكه 9 أهداف خلال أول جولتين من دور المجموعات.
وتلقى “نسور قرطاج” خسارة قاسية أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى، قبل أن يسقط أمام اليابان برباعية نظيفة في الجولة الثانية، ليتأكد خروجه المبكر من البطولة.
وعادل المنتخب التونسي بذلك الرقم السلبي المسجل باسم المنتخب السعودي في مونديال 2002، عندما استقبل 9 أهداف خلال أول مباراتين من دور المجموعات.
وتُعد هذه أسوأ بداية دفاعية لتونس في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، كما أنها أسهمت بشكل مباشر في توديع البطولة قبل خوض الجولة الثالثة.
ويختتم المنتخب التونسي مشواره في دور المجموعات بمواجهة هولندا ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة.
وقال رؤوف خليف في تصريحات تلفزيونية: “إذا أردت أن أضع عنواناً لمسيرة المنتخب التونسي الحالية، فسأقول إنها حالة انهيار غير معلنة، لكن ملامحها واضحة. هناك مشكلات متراكمة داخل المنتخب والاتحاد منذ كأس العرب الأخيرة ثم كأس الأمم الأفريقية، ولذلك كان من الطبيعي أن يتعرض الفريق لمثل هذه النتائج في كأس العالم”.
وأضاف: “المنتخب استقبل 14 هدفاً في آخر 3 مباريات، منها 5 أهداف أمام بلجيكا ودياً، ثم 5 أمام السويد، و4 أمام اليابان، وما زالت هناك مباراة أمام هولندا، لذلك يبقى السؤال: إلى أين ستصل الحصيلة؟”.
وتابع: “من أسباب تراجع الكرة التونسية وجود مشكلات في إدارة الاتحاد، كما أن مجلس الإدارة الحالي لا يضم أي لاعب سابق يملك تاريخاً مع المنتخب الوطني”.
وأوضح: “القيمة السوقية لجميع لاعبي المنتخب التونسي، بمن فيهم المحترفون في أوروبا، تقترب من 70 مليون يورو، وهي أقل من القيمة السوقية لبعض النجوم العرب بمفردهم، مثل أشرف حكيمي في المغرب أو محمد صلاح وعمر مرموش في مصر، وهذا يعكس حجم التراجع الذي وصلت إليه الكرة التونسية”.
واختتم خليف تصريحاته، قائلاً: “أرى أن الحل يبدأ بإعادة هيكلة الاتحاد التونسي لكرة القدم ووضع استراتيجية طويلة المدى، على غرار ما حدث في المغرب ومصر، فالكرة التونسية بحاجة إلى مشروع واضح ورؤية مستقبلية تعيدها إلى المكانة التي تستحقها”.
