تشهد العاصمة صنعاء حالة من الاستياء بين عدد من السكان، على خلفية محاولة مليشيا لحوثيين فرض السيطرة على أراضٍ خاصة، بالاستناد إلى ما يُقال إنها “وصية تاريخية” تعود إلى نحو سبعة قرون.

وفي هذا السياق، عبّر أحد المواطنين عن اعتراضه على ما وصفه بمحاولة الاستحواذ على ممتلكات أسرته، مشيراً إلى أن هيئة الأوقاف تستند في مطالباتها إلى وثيقة يُقال إنها وصية لما يسمى الامام القاسم بن داوود تعود إلى سبعة قرون .

وظهر المواطن في تسجيل مرئي وهو يعبّر عن رفضه لهذه الإجراءات، معتبراً أن الاستناد إلى روايات ووثائق تاريخية في النزاعات الحديثة على الملكية يثير إشكاليات قانونية، خاصة فيما يتعلق بالأراضي الواقعة في مناطق مثل عصر ومحيطها.

وأكد أن مثل هذه الإجراءات تمثل، من وجهة نظره، مساساً بحقوق الملكية الخاصة، في ظل غياب آليات قضائية واضحة للفصل في النزاعات المتعلقة بالأراضي.

ودعا المواطن إلى إحالة القضية إلى جهة محايدة ومستقلة للفصل فيها، معبّراً عن استعداده لقبول أي حكم يصدر عنها، في إشارة إلى رغبته في إيجاد حل عادل بعيداً عن الجدل القائم.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التباينات حول إدارة بعض الملفات العقارية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وما يرافقها من نقاشات متزايدة بشأن حقوق الملكية وآليات حمايتها.