كشفت شبكة دولية أن اضطرابات حركة الشحن المرتبطة بتوترات الصراع الإقليمي انعكست على تدفق السلع إلى اليمن خلال شهر مايو الماضي، متسببة في تراجع ملحوظ في الواردات وارتفاع في أسعار الوقود وبعض المواد الغذائية.
ووفقًا لتقرير صادر عن شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، فقد انخفضت الواردات بنسبة 7% عبر الموانئ الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليًا، بينما سجلت الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحوثيين تراجعًا أكبر بلغ 37% مقارنة بشهر أبريل.
وأشار التقرير إلى أن هذا التراجع رافقه ارتفاع في أسعار المشتقات النفطية، حيث صعد سعر الديزل بنسبة 8% والبنزين بنسبة 11%، إلى جانب زيادة سعر الأرز بنحو 9% في مناطق الحكومة، مع عدم توفر بيانات محدثة من مناطق سيطرة الحوثيين.
وفي سياق متصل، حذر برنامج الغذاء العالمي من أن اليمن، الذي يعتمد على استيراد نحو 90% من احتياجاته الغذائية، يواجه مخاطر متزايدة في مستويات انعدام الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن نحو 18 مليون شخص معرضون لموجات أشد من الجوع.
وأوضح البرنامج أن اضطرابات الملاحة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين بسبب التوترات الإقليمية فاقمت من الضغوط على الأمن الغذائي، في وقت شهدت فيه أسواق الشحن العالمية ارتفاعات قياسية.
وأضاف التقرير أن اضطرابات مضيق هرمز ساهمت في تقليص الإمدادات إلى دول المنطقة، بما فيها اليمن، وسط ترقب لتحسن تدريجي في حال تهدئة التوترات الإقليمية خلال الفترة المقبلة








