تراجعت أسهم أوروبا اليوم الأربعاء بعد أداء قوي خلال ختام الربع الثاني، وسط حذر من مؤشرات على وصول المحادثات بين طهران وواشنطن إلى مرحلة جديدة من الجمود.
وانخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي 0.3 في المئة إلى 639.64 نقطة، بعدما سجل في الجلسة السابقة أقوى أداء فصلي منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2020.
ولم يطرأ تغير يذكر على قطاع التكنولوجيا الذي قاد المكاسب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مع تراجع سهم شركة “أي أس أم أل” المصنعة لمعدات الرقائق1.1 في المئة، وانخفاض طفيف لسهمي شركتي ”أي كيو إي” و”إنفينون”.
وخسر سهم “شنايدر إلكتريك” 2.1 في المئة، بعد إعلان الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي توقيع اتفاق للاستحواذ على “كوغنايت هولدنغز”، وهي شركة خاصة متخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الصناعية، مقابل 3.1 مليار دولار في صفقة نقدية بالكامل.
وينصب التركيز على مؤتمر “سينترا” الذي يعقده البنك المركزي الأوروبي، إذ من المتوقع أن يتحدث لاحقاً اليوم رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) كيفن وارش ورئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يتوقعون أن يرفع كلا البنكين المركزيين أسعار الفائدة 25 نقطة أساس في الأقل في وقت لاحق من العام. وتراجعت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل حرب إيران، إلا أن هناك مخاوف من أن تستمر الضغوط على الأسعار لبعض الوقت.
الذهب قرب أدنى مستوى في 7 أشهر
في غضون ذلك، هبطت أسعار الذهب واحداً في المئة اليوم لتحوم قرب أدنى مستوى في سبعة أشهر الذي بلغته خلال الجلسة السابقة، بفعل ضغوط من زيادة عوائد سندات الخزانة، في حين أدى تبدد احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران إلى استمرار المخاوف في شأن التضخم ورفع “الفيدرالي” لأسعار الفائدة.
وانخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية 1.1 في المئة إلى 3964.97 دولار للأوقية (الأونصة) وتراجع سعر الذهب في الجلسة السابقة إلى 3942.99 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025.
ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) 1.5 في المئة إلى 3977.70 دولار اليوم
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وسجل الذهب أمس الثلاثاء أكبر انخفاض فصلي له منذ 2013، وانخفض للشهر الرابع على التوالي في يونيو (حزيران) الماضي، بعد أن أجج التوتر في الشرق الأوسط مخاوف التضخم وعزز توقعات رفع سعر الفائدة الأميركية.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في “تيستي لايف” إيليا سبيفاك “الضغط الناجم عن ارتفاع عوائد السندات هو ما يدفع على ما يبدو الذهب إلى الانخفاض. وصعد الدولار الأميركي قليلاً في الوقت نفسه، مما يؤكد نوعاً ما، ما يجري”.
وارتفع الدولار مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى، وصعدت كذلك عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات.








