فجوة تبلغ 132,900 ريال يمني لكل جرام من الذهب هي الرقم الذي يفضي حالة الاقتصاد المنقسم في اليمن. في يوم الأربعاء 1 يوليو 2026، كان سعر جرام الذهب عيار 21 في عدن يقارب 198,900 ريال، بينما لم يتجاوز نفس العيار في صنعاء 66,000 ريال، مما يعني أن الذهب في الجنوب يكلف أكثر بثلاثة أضعاف ما يكلفه في الشمال.
لا تقتصر الصورة على هذا العيار فقط؛ بل امتدت الفجوة إلى الجنيه الذهب، الذي سجل نحو 512,000 ريال في صنعاء، مقابل 1,508,800 ريال في عدن. هذه الأرقام تضع المتعاملين والمستثمرين في الأسواق المحلية أمام واقع اقتصادي متباين يتطلب متابعة مستمرة.
قد يعجبك أيضا :
لماذا يصل التفاوت إلى هذا الحد؟
- السبب الرئيسي هو اختلاف سعر صرف الريال اليمني بين المحافظات.
- تفاوت العرض والطلب في الأسواق المحلية يلعب دوراً.
- تغيرات أسعار الذهب العالمية تؤثر أيضاً.
- اختلاف تكاليف النقل والمصنعية بين المدينتين يضيف إلى الفارق.
حركة الأسعار في السوق اليمنية تعتمد على متغيرات عدة، مثل سعر الأوقية العالمية، أسعار صرف العملات الأجنبية، حركة البيع والشراء داخل الأسواق، وقيمة المصنعية المتغيرة بين المحلات.
قد يعجبك أيضا :
يعد عيار 21 الأكثر انتشاراً وتداولاً في هذه الأسواق، حيث الأسعار المعلنة تخص الذهب الخام دون المصنعية التي تُضاف عند الشراء وتختلف من محل لآخر.
في خلفية هذا المشهد، تمتلك اليمن مناطق غنية بمؤشرات خامات الذهب والمعادن الثمينة، مثل محافظات حضرموت، حجة، صعدة، شبوة، والجوف، حيث تخضع عمليات الاستكشاف فيها لظروف اقتصادية واستثمارية متفاوتة.








