في تداولات الصباح في الأول من يوليو (بتوقيت فيتنام)، ارتفعت أسعار الذهب الفورية بشكل طفيف بنسبة 0.3٪ لتصل إلى 4027.03 دولارًا للأونصة بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر.

ومع ذلك، انخفض المعدن الثمين بشكل عام في شهر يونيو بنسبة 11.2٪ في القيمة ويتجه نحو أكبر انخفاض ربع سنوي له منذ 13 عامًا.

في غضون ذلك، ظلت أسعار العقود الآجلة للذهب الأمريكي دون تغيير تقريبًا، حيث أغلقت عند 4038.50 دولارًا للأونصة.

يمثل هذا أول انخفاض ربع سنوي في أسعار الذهب منذ عام 2024، وأعمق انخفاض ربع سنوي منذ الربع الثاني من عام 2013. وقد ازداد ضغط البيع حيث دفعت المخاوف بشأن التضخم المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط السوق إلى الاعتقاد بأن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يستمر في رفع أسعار الفائدة للسيطرة على الأسعار.

تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل أكبر انخفاض لها منذ 13 عاماً. الصورة: رويترز.

على الرغم من أن الذهب لطالما اعتبر ملاذاً آمناً ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.

يعتقد إدوارد مير، المحلل في شركة ماركس، أن السوق لا يزال قلقاً بشأن استقرار الوضع الجيوسياسي ، مما يضع ضغطاً مستمراً على أسعار الذهب حيث لم يرَ المستثمرون بعد إشارات إيجابية على المدى القصير.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر البلاتين بنسبة 1.6% إلى 1549.47 دولارًا للأونصة، بينما انخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.6% إلى 1206.17 دولارًا للأونصة. ويتجه كلا المعدنين نحو تسجيل انخفاضات خلال الشهر والربع الحالي.

لم يقتصر التقلب على سوق الذهب فحسب، بل شمل سوق الطاقة أيضاً. فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت للتسليم في أغسطس إلى 72.92 دولاراً للبرميل، منهيةً شهر يونيو بانخفاض يقارب 21%، وهو أكبر انخفاض منذ مارس 2020، عندما تسببت جائحة كوفيد-19 في انهيار الطلب العالمي على الطاقة.

انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.8% لتصل إلى 69.50 دولارًا للبرميل. وعلى مدار الشهر، تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 20%، مسجلاً بذلك أكبر انخفاض شهري له منذ نهاية عام 2021.

يراقب تجار النفط عن كثب احتمالات إجراء محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، قطر، على أمل أن تُسهم هذه المحادثات في إحراز تقدم في العلاقات الثنائية والتأثير على إمدادات الطاقة العالمية.

ومع ذلك، سجل كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بعض المكاسب منذ بداية العام، وسط الصراع بين الولايات المتحدة وإيران الذي أدى إلى تعطيل إنتاج وتوزيع النفط، مما زاد من المخاوف بشأن الإمدادات في السوق الدولية.

المصدر: