مشهد اقتصادي مذهل يكشف أن الدولار الأمريكي الواحد في عدن يساوي قيمته ثلاثة دولارات في صنعاء. الفجوة الهائلة التي تسجل 2.9 ضعفاً بين سعر الصرف في المدينتين الرئيسيتين تجسد عمق الكارثة التي مزقت وحدة السوق الوطني، حيث يدفع مواطن في الجنوب 1577 ريالاً يمنياً لشراء دولار واحد، بينما يدفع نظيره في الشمال 540 ريالاً فقط لنفس العملة.

وصلت أسعار صرف الريال اليمني صباح يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026م إلى مستوى قياسي من التشتت، وفق الأرقام المعلنة في محافظتي عدن وصنعاء. ففي عدن، بلغ سعر بيع الدولار الأمريكي 1577 ريالاً يمنياً، بينما كان سعر الشراء عند 1553 ريالاً.

قد يعجبك أيضا :

وفي المقابل، سجلت أسعار الصرف في صنعاء انخفاضاً حاداً بالمقارنة، حيث تم تداول الدولار للبيع بسعر 540 ريالاً يمنياً فقط، وبسعر شراء بلغ 535 ريالاً.

لم تكن فجوة الأسعار قاصرة على العملة الأمريكية، بل امتدت لتطال الريال السعودي بشكل مماثل. ففي عدن، بيع الريال السعودي بـ 413 ريالات يمنية، وتم شراؤه بـ 410 ريالات. بينما في صنعاء، انخفض سعره إلى 140.5 ريال للبيع و140 ريال للشراء، ليظهر تفاوتاً يقترب أيضاً من ثلاثة أضعاف.

قد يعجبك أيضا :

يكشف هذا التفاوت غير المسبوق عن واقع اقتصادي منقسم يتعامل مع عملتين مختلفتين داخل حدود الدولة الواحدة، مما يخلق أزمة معيشية حادة وتعقيدات كبيرة في حركة التجارة وتحويلات المواطنين بين المنطقتين.