وصف الخبير الاقتصادي، الدكتور محمد أنيس، التراجعات الأخيرة التي شهدتها البورصة المصرية بأنها «خسائر دفترية» وليست خسائر فعلية، موضحاً أن هذا الهبوط يعود بشكل أساسي إلى عمليات بيع الأسهم بهدف توفير السيولة اللازمة للاكتتاب في طرح بنك القاهرة، بالتزامن مع تخارج بعض الاستثمارات الأجنبية من الأسهم والسندات مع خروج الأموال الساخنة.
أسباب تراجع مؤشرات البورصة المصرية
أوضح الدكتور أنيس، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن تراجعات سوق الأسهم ترتبط بعاملين رئيسيين، الأول هو سلوك المستثمرين من أفراد ومؤسسات الذين يلجأون لتسييل جزء من استثماراتهم للمشاركة في الطروحات الكبرى، وهو نمط تكرر في السوق المصرية سابقاً ويظهر حالياً مع طرح بنك القاهرة، أما العامل الثاني فيتمثل في اتجاه مديري الاستثمار الأجانب نحو البيع، بالتزامن مع خروج الأموال الساخنة من أسواق السندات والأسهم، وهو ما تلاقى مع ضغوط بيعية من المستثمرين المحليين.
إرشادات للمستثمرين للتعامل مع تقلبات السوق
أكد الخبير الاقتصادي أن انخفاض قيمة المحافظ الاستثمارية لا يعني بالضرورة تحقق خسائر فعلية، مشيراً إلى أن الخسائر الفادحة غالباً ما تكون نتيجة اختيار أسهم غير مناسبة أو الشراء بأسعار مرتفعة، لذا شدد على ضرورة دراسة قوة السهم بعناية قبل الشراء، ونصح المستثمرين بالآتي:
- عدم التسرع في بيع الأسهم تحت تأثير الخوف من التراجعات المؤقتة.
- تحديد التوقيت المناسب لإعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية بدقة.
- تجنب اتخاذ قرارات البيع بناءً على التحركات السعرية قصيرة الأجل.
توقعات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه
وفيما يخص سوق الصرف، توقع الدكتور أنيس استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال الشهرين المقبلين، وذلك في ظل التداعيات الاقتصادية والتوترات الناجمة عن الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وجاءت التوقعات السعرية كما يلي:
| العملة | الحد الأدنى المتوقع | الحد الأقصى المتوقع | المدة الزمنية |
|---|---|---|---|
| الدولار الأمريكي / الجنيه المصري | 54 جنيهاً | 57 جنيهاً | الشهرين المقبلين |
