“أمان ربي أمان” 65 ثانية صنعت الفارق و 62 تسديدة لم تصنع هدفا — تتويج نيوز

“أمان ربي أمان” 65 ثانية صنعت الفارق و 62 تسديدة لم تصنع هدفا — تتويج نيوز

بينما تتذكر باراجواي هدف جالارزا باعتباره لحظة أعادت الأمل، ستبقى الدقيقة الأولى كابوسا لتركيا، فهذا ما حدث لتركيا أمام باراجواي في الجولة الثانية من دور المجموعات، حين استقبلت شباكها هدفا مبكرا من ماتياس جالارزا بعد 65 ثانية فقط من البداية.

خسارة تركيا أمام باراجواي لم تكن مجرد فقدان ثلاث نقاط، بل جعلته يدق أبواب الرحيل.

والمفارقة أن الرقم الذي أوجع تركيا لم يكن ذلك فبينما احتاجت باراجواي إلى 65 ثانية لتسجيل هدفها، احتاجت تركيا إلى 62 تسديدة بحثا عن هدف واحد ولم تجده.

فلم تكن مشكلة تركيا في الوصول إلى المرمى، بل في كيفية إنهاء الهجمات.. فبعدما سدد المنتخب 30 مرة أمام أستراليا دون أن يسجل، عاد أمام باراجواي ليحاول 32 مرة أخرى، لكن النتيجة ظلت كما هي.

Screenshot

وكما يقول الأتراك “أمان ربي أمان”.. فمحاولات تركيا في المباراتين بلغت 62 تسديدة دون تسجيل أي هدف، ليصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم يفشل في هز الشباك بعد هذا العدد من المحاولات خلال مباراتين متتاليتين، رغم استحواذ وصل إلى 76 بالمائة في اللقاءين.

Screenshot Screenshot

سيطرت تركيا على الكرة، وفرضت شخصيتها، وهو ما نجح فينتشينزو مونتيلا في بنائه منذ توليه المهمة، لكن الفريق بدا في حاجة إلى مونتيلا المهاجم أكثر من مونتيلا المدرب.

وبدا الإحباط واضحا على مونتيلا بعد المباراة، حيث صرح قائلا:“قضيت 35 عاما في عالم كرة القدم، ومن النادر أن يحدث شيء كهذا.. ربما يحدث مرة كل 50 عاما أن تخسر مباراتين متتاليتين بهذه الطريقة، فلم يكن الحظ حليفنا”.

وأضاف: “ليس لدي أي مشاعر سلبية تجاه لاعبي فريقي، لقد قدموا أداء رائعا، لا أعتقد أن إلقاء اللوم على المهاجمين وحدهم سيكون عادلا.. فاللاعبون قاتلوا حتى النهاية، لكن ذلك لم يكن كافيا”.