يتجه نادي النصر السعودي، نحو خيار التعاقد مع الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال، بعد انتهاء مشاركته الحالية مع رفقاء كريستيانو رونالدو في نهائيات بطولة كأس العالم 2026، التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتنحصر خيارات النصر التدريبية في الوقت الحالي ما بين الإسباني مارتينيز والبرتغالي أبيل فيريرا مدرب بالميراس البرازيلي، ولكن يبدو أن الأول هو الأقرب لتولي المهمة في المرحلة المقبلة بعد نهاية عقده مع منتخب البرتغال عقب كأس العالم.
ويفكر صناع القرار داخل النادي العاصمي، في ربط مشروعهم الجديد بالنجم كريستيانو رونالدو ومدربه روبرتو مارتينيز، في خطوة تستند إلى اعتبارات فنية وتسويقية، وتثير التكهنات حول شكل المرحلة المقبلة داخل الفريق “الأصفر”.
وفشلت إدارة “العالمي” في إقناع البرتغالي جورجي جيسوس بالبقاء وتوقيع عقد جديد لمدة موسم واحد، حيث أصر المدرب المخضرم على الاكتفاء بالموسم الذي قضاه مع النادي، والتوجه لخوض تجربة تدريبية جديدة خارج إطار الدوري السعودي في المرحلة المقبلة إذ ينتظر الفرصة لتدريب أحد المنتخبات الكبرى، وتحديدًا البرتغال أو البرازيل، بعد انتهاء بطولة كأس العالم.
ويرى نادي النصر أن المدرب الإسباني يمتلك القدرة على استكمال ما بناه جورجي جيسوس خلال الموسم المنقضي الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري روشن السعودي، في ظل الطموح للحفاظ على حالة الاستقرار الفني وتعزيزها في المرحلة المقبلة.
ومع المعطيات الأخيرة، توجد 3 أسباب رئيسة تفسر تحرك إدارة النصر للجمع بين كريستيانو رونالدو ومدربه في المنتخب روبرتو مارتينيز، وهي كالآتي:
يعد أسطورة البرتغال أحد الداعمين لقدوم مدربه في المنتخب إلى النصر بناء على معرفته الجيدة به وقدرته على التعامل معه وهو ما يضمن استقرار غرفة ملابس الفريق لوجود تناغم فوري دون الحاجة إلى وقت طويل للتأقلم واختبار التجربة.
كما أن كريستيانو سيكون حريصًا على مساعدة روبرتو على النجاح في تجربته الجديدة من أجل ضمان استقرار الفريق ومواصلة حصد البطولات خلال الموسم المتبقي بعقده مع “العالمي”.
يمتلك مارتينيز صاحب الـ52 عامًا، خبرة كبيرة في التعامل مع الأسماء الرنانة في عالم كرة القدم بدليل تجربته مع منتخبي بلجيكا والبرتغال وهو ما يحتاجه فريق مليء بالنجوم مثل النصر في وجود لاعبين من العيار الثقيل مثل السنغالي ساديو ماني والبرتغالي جواو فيليكس والفرنسي كينغسلي كومان ومواطنه محمد سيماكان إضافة إلى مجموعة مميزة من اللاعبين المحليين.
يعتبر تعاقد النصر مع مدرب منتخب البرتغال الحالي، ضربة تسويقية قوية تسهم في تعزيز العلامة التجارية للنادي السعودي عالميًا ويجذب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا مضاعفًا، مستفيدًا من فكرة الشراكة والربط المستمر بين كريستيانو ومدربه مارتينيز.
