شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعات ملحوظة خلال تعاملات اليوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026، وذلك في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. هذا التراجع دفع عيار 21، الأكثر تداولًا، ليسجل 6090 جنيهاً للشراء، مما يعكس تأثر السوق المحلية بالمعطيات العالمية وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
كما وصل سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يعد الأعلى نقاءً، إلى نحو 6920 جنيهاً للشراء. وجاء هذا الانخفاض وسط حالة من التقلبات الحادة التي يشهدها المعدن الأصفر عالمياً ومحلياً، حيث تحاول الأسواق استيعاب الرسائل المتشددة الصادرة عن الفيدرالي الأمريكي. وقد فقد الجنيه الذهب بدوره نحو 1400 جنيه من قيمته، مسجلاً 48400 جنيه للشراء.
ووفقاً لتقارير مختصة، فإن السوق المحلية ما زالت تشهد تداول الذهب بعلاوة سعرية فوق السعر العالمي، مدعومة باستمرار الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية كأداة للادخار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. هذا الطلب أدى في الأيام الماضية إلى نقص في الأوزان الصغيرة من السبائك لدى العديد من الشركات، ودفع بعض التجار إلى رفع أسعارها.
ومن جهة أخرى، تأثرت أسعار الذهب أيضاً بانحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط والدولار، مما ساهم في استعادة الأوقية العالمية جزءاً من خسائرها، على الرغم من التقلبات التي تشهدها. ويبدو أن المستثمرين يعيدون تسعير توقعاتهم للسياسة النقدية الأمريكية، ما ينعكس على حركة الأسعار.
وفي سياق متصل، يُنصح المواطنون الراغبون في شراء الذهب بالمقارنة بين عروض محلات الصاغة المختلفة، نظراً للتفاوت في أسعار المصنعية التي تتراوح عادة بين 150 إلى 200 جنيه للقطعة الواحدة. هذا الفارق قد يؤثر بشكل كبير على السعر النهائي للمشغولات الذهبية.
إقرا ايضاً سعر الذهب في مصر يعود للارتفاع.. وفجوة التسعير تستقر | الزهراء
